إن رمــت تــوطــئة المــرام الأصـعـب
الشاعر: كاظم الأزري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر كاظم الأزري، من العصر العثماني، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن رمــت تــوطــئة المــرام الأصـعـب — فــاركــب مـن الأقـدام أخـشـن مـركـب
أربــا بــنــفــســك أن تــذودك شـهـوة — دون انــتــصــابـك فـوق اشـرف مـنـصـب
لا تــكــثــرن مــن الشــبــاب وذكــره — أنت ابن يومك لا ابن ماضي الأحقب
وتــلاف مــن قــبــل الفـوات فـربـمـا — أعــيــاك غــمــز العــود بـعـد تـصـلب
مــالي وللنــفــر الطـلاح تـنـافـروا — عــنـي كـمـا نـفـر الغـنـى عـن مـتـرب
لا تــنــكــري حــالا تــغــيـر مـنـهـم — فــالكــل تــحــت مــكــوكــب مــتــقــلب
أيــروم غــيــرهــم بــقـلبـي مـسـكـنـا — يــا ســرب مــا هـذا كـنـاسـك فـاسـرب
كـــم مـــن أخ لك غـــيـــر أمــك أمــه — تــنــســيــك ســيـرتـه أخـاء المـنـسـب
دارت بــشــمــلهــم الليــالي دورهــا — فــتــنــقــبـوا كـهـلالهـا المـتـنـقـب
أقــمــرت يــا ليــل الحـجـون بـأوجـه — كــانـت إذا حـجـب الضـحـى لم تـحـجـب
لم أنــس ظــعــنــهــم المــجــد كـأنـه — يــسـعـى بـه السـلوان سـعـى القـطـرب
قــف بــاجــهــام عــلى ديــارهـم ونـب — عـــن دمـــع صــبــهــم بــأوطــف صــيــب
واحـفـظ مـغـيـب القـوم حـفـظ حضورهم — أنــعــم بــهــم مــن حــاضـريـن وغـيـب
سـحـروا الشـجـي وهـم رقـاه فمن لنا — بــالسـحـر يـقـرأ مـن عـيـون الربـرب
بــعــثــوا الخـيـال نـديـة نـفـحـاتـه — كــالريــح لم تــعــثــر بــدو مــجــدب
لم أنــس يــوم خــلت بــهــا روادهــا — تــجــنـي أسـاريـر السـرور وتـجـتـبـي
وأدت بــشــاشــتــه بــنــات هـمـومـهـا — فــالتــام شـعـب القـوم بـعـد تـشـعـب
أيــام زاد نــتــاجــهـا عـقـم النـوى — ومـن الغـنـيـمـة عـقـم مـن لم تـنـجب
إن اخــلقــت ديــبــاجــتــي بــسـراهـم — فــمــن التــثــبــت بـعـدهـم لم أسـلب
لم يــسـلنـي بـعـد الديـار ولم أصـخ — اذنــا لهــيــنــمـة الغـراب الأنـعـب
يــا ســاقــيــي بـم التـعـلل بـعـدهـم — هــل فــي الإنــاء بــقـيـة لم تـشـرب
غــاديــن لم يــدعـوا سـهـولة مـغـنـم — بــل اعــقــبــوا نــزوان يــوم أصـعـب
تــلك الوجــوه خــلت بــكــل مــلاحــة — أعــزز بــهــاتــيــك الوجــوه واحـبـب
كــانــوا إذا الآفــاق قـطـب نـوؤهـا — نـــوءا يـــهـــلل وجـــه كــل مــقــطــب
يـا غـلوة البـيـت التـي نـزحـت بـهم — لو طـاش سـهـمـك لم يـفـتـنـي مـأربـي
أفــكــلمــا فــطــن الزمــان لجــيــرة — طــارت نــعــامــتــه بــذاك المــوكــب
أهــذيـم لا تـنـكـر بـمـثـل شـرابـهـم — طــربــي ومــن يــشــرب يــلذ ويــطــرب
فـاقـدح لمـحـو الصـحـو أقداح الطلا — فــالزنــد لولا قــدحــه لم يــثــقــب
ســفــهــا لرأيــك أي تــرتــيــب عــلى — مـن كـان بغيته الغلام الشيرب كذا
مــمــنــوع أطـراف المـراشـف عـذبـهـا — لولاه مــضــمــضــة اللهــا لم تـعـذب
أتــلومــنــي والنــفــس مــولعــة بــه — أبـــعـــد خـــطـــاك بــلومــه أو قــرب
واسـلك مـن الأشـيـاء واضـح سـبـلهـا — ودع الأخـيـر إلى الطـريـق المـتـعب
أيـــهـــا فـــإن لكـــل ضــيــق فــرجــة — والغــيــث تــلو البــارق المــتـلهـب
لم يـــثـــنــنــي لاح ألح بــذكــركــم — ومـن الغـبـاوة أن تـميل إلى الغبى
أقــلقــتـم كـبـدي فـسـامـرنـي النـوى — وصـمـمـت عـن سـمـر النـديـم المـطـرب
مـــن لم تـــؤدبـــه خـــلائق طــبــعــه — الفــيــتــه بــالســيــف غــيــر مــؤدب
ورأيــت الحــي مــن لحــانـي صـاحـبـي — يــا نــفــس آن أوان أن لا تـصـحـبـي
وذري العــتــاب فـمـا هـنـالك سـامـع — شــرع عــليـك عـتـبـت أم لم تـعـتـبـي
وبـدا التـسـاوي فـي المساوي للورى — شــبـه الأراقـم مـا خـلت مـن مـعـطـب
مـعـه يـا خـلي عـن الشـجـي ولا تـسل — عــن مــوقــع الأشــيــاء غـيـر مـجـرب
ضــاق الخــنــاق بــهــم ولكـن الهـوى — يـرضـي المـحـب بـمـثـل جـحـر الأرنـب
يـا لاحـيـي ألم يـقـل لكـمـا الهـوى — إن اكــتــســاب اللوم الأم مــكــســب
هــل فــيـكـمـا ان تـنـشـدا لي سـاعـة — عـــقـــلا أضـــلتـــه عــقــائل تــغــلب
أو تـــبـــردا لي مـــهـــجــة حــرانــة — ألهـــبـــتــهــا بــشــمــوس آل مــهــلب
يـا سـلم مـا سـلمـت سـهـامـك من دمي — فــالســهــم إن يـك ذا نـفـوذ يـنـشـب
هــذي الديــار بــمــقـلتـيـك مـطـاحـة — إن رمــت تـخـضـيـب البـنـان فـخـضـبـي
لا تــحــســبــي ليــلى وليـلك واحـدا — شـــتـــان بـــيـــن مـــنـــعــم ومــعــذب
بـات الكـرى أهـدى إليـك مـن القـطا — وظــلتــت مــنــه ولا كـخـابـط غـيـهـب
أنـسـيـت يـوم شـجـتـك وعـوعـة الوغـى — فـــأجـــبــت داعــيــهــا بــقــلب قــلب
والسـمـر تـرسـب فـي الكـبود كعوبها — والخـيـل تـطـفـح فـي الغدير الأصهب
والنـفـس مـهـمـا عـوفـيـت مـن نـكـبـة — نــســيــت مــرارتـهـا كـأن لم تـنـكـب
والدهـــر أتـــاء بـــكـــل عــجــيــبــة — مــن يــعــرف الأيــام لم يــتــعــجــب
لم يــبــق للأكــيــاس ضــرس فــي فــم — إلا وأورده مـــــريـــــر المــــشــــرب
لا تــعــجــبــا لفــسـاد كـل صـحـيـحـة — فــالنــاس فــي زمــن كــجـلد الأجـرب
ليــس الهـوى مـنـي ولسـت مـن الهـوى — لولا اعــتــراض الســرب يـوم مـحـصـب
هــي لحــظــة بــيـن الحـدوج أدرتـهـا — يــا نــظــرة كــانــت خــلاف الأصــوب
عـثـر الجـواد وكـان مـأمـون الخـطـى — ونـبـا الحـسـام وكـان صـلت المـضـرب
أزف الرحــيــل فــهــل صــديــق صــادق — يــلقــى الخــليــل بــخــلة لم تـكـذب
والراقــصــات بــذي الأراك كــأنـهـا — حـبـب المـدام تـراقـصـت فـي الأكـوب
لا روّعـــن الصـــحــصــحــان بــســهــلب — فــي كــل عــضــو مــنــه هــمــة سـلهـب
أي المــرام يــفــوتــنــي وقـعـيـدتـي — ريـــح يـــقـــال لهـــا بــقــيــة شــزب
لا تــحــســبــن الأمــر مـزحـة عـابـث — لاحـت طـلايـعـهـا فـيـا خـيـل اركـبي
مـا ضـاقت الأرض الوساع على امرىء — هــيــهــات مـا فـي فـجـهـا مـن مـذهـب
مــا للمــعــالي حــاجــة فــي عــاجــز — يـأبـى المـعـرس فـي هـجـيـر السـبـسب
والحــزم حــيــزوم الأبــى فــخـذ بـه — لا تـرع شـاءك فـي المـكـان المـذئب
واحـــد عـــداوات الرجـــال ودارهـــا — إن لم تـــكـــن جـــدة لديـــك فــرحــب
وافــطــن لادويــة الأمــور فــإنـمـا — ســم الأفــاعــي غــيــر ســم العـقـرب
وإذا تـــنـــكــه مــن مــكــان ريــحــه — فــتـخـط مـنـه إلى المـكـان الأطـيـب
نــعــم المــعـيـن عـلى نـيـوب نـوائب — بـــحـــديــد نــاب للشــفــار ومــخــلب
إنــي وإن أمــســيــت صــفــر أنــامــل — فــمــعــظــم الأفــلاك غــيـر مـكـوكـب
يــا نــاق ان حـمـى سـليـمـان النـدى — مـرعـى الخـصـيـب فـيـمـمـيـه لتـخـصبي
هـــذي مـــنــازله فــراديــس المــنــى — ومــنــابــع الكــرم التـي لم تـنـضـب
هــبــي له تــصــلي إلى حــرم الغـنـى — لا بـــد مـــن ســـبـــب لكــل مــســبــب
أقـــليـــدس الحـــكـــمـــاء إلا أنـــه — تــرمــى العـدى مـنـه بـداء الثـعـلب
مـــتـــســنــم مــن كــل مــجــد صــهــوة — إن تــركــب الشــهـب السـواري يـركـب
طــلعــت بــأبــهــة العــجـائب شـمـسـه — بــاللَه يــا شـمـس انـظـري وتـعـجـبـي
حـــلال عـــقــد الدهــر عــاقــد حــله — بــالمــاضــيــيــن مــثــقــف ومــشــطــب
صــرام مــا وصـل المـلوك مـن العـرى — وصــال مــا صـرم الزمـان المـسـتـبـي
مــــتـــلبـــب بـــالحـــزم مـــدرع بـــه — هـــنـــاك ســجــف الدارع المــتــلبــب
مـــخـــتــالة بــدم الفــوارس خــيــله — كــالخــود تـرفـل بـالطـراز المـذهـب
إن المـــعـــالي فــي ســواه مــعــارة — فــكــأنــهــن خــضــاب فــود الأشــيــب
وعــــلى المـــلوك له ديـــون جـــمـــة — بــضــمــان مــعــتـدل الشـطـاط وأحـدب
لبـس الخـلاعـة فـي الندى لا يرعوي — لطـــنـــيـــن واش أو هـــريــر مــؤنــب
يــســخــو بـمـا لم يـسـخ ذو كـرم بـه — ابــداً ويــعــتــذر اعـتـذار المـذنـب
وإذا تـــمـــردت الفـــوارس راعـــهــا — بــطــروق أروع كــانــقـضـاض الكـوكـب
يــفــنــي الألوف بــواحــد مــتــنـمـر — لم يـــخـــش بــائقــة ولم يــتــهــيــب
ذيـــال ســـابـــغـــة يــجــر ذيــولهــا — بــيــن الأشــاوس كــالمـدل المـعـجـب
بــأبـي كـسـوب بـالقـنـا لا يـنـثـنـي — عــن جــيــش أبــرهــة إذا لم يــكـسـب
شـــرس المـــراس يــقــوم دون مــحــله — كــســرى مــقــام الخــائف المـتـهـيـب
مــلك تـرعـرع فـي المـحـامـد نـاشـئا — وعــلى رضــاع العــز والتــقـوى ربـي
ومـــهـــذب لا طــعــن فــيــه لطــاعــن — وكـــذاك فـــليــك طــبــع كــل مــهــذب
قــاد المــعــالي آخــذا بــخـطـامـهـا — أخــذا يــديــن خـشـونـة المـسـتـصـعـب
مــه يــا مــقــل فـقـد ظـفـرت بـواهـب — مــن مـنـفـسـات المـال مـا لم يـوهـب
وخــذ الأمــان مــن الزمــان بـخـادر — ذي مـــخـــلب فــي كــل جــلد مــنــشــب
مــــتــــورك فــــوق الحـــوادث راكـــب — مــن مـصـعـبـات الدهـر مـا لم يـركـب
أخـذ الرئاسـة عـن أنـابـيـب القـنـا — عـــمـــا تـــدبـــره أنــامــل قــعــضــب
وقــــف عــــلى أقــــدامــــه ونــــواله — شــكــر الوشــيــج ومـشـكـلات المـأرب
صــفــر مـن الشـيـم الدنـايـا مـفـعـم — مــــن كـــل صـــالحـــة وعـــز مـــؤشـــب
ثــانــي الأعــنــة مــن حـوادث دهـره — ســيــان مــا صــعـبـت ومـا لم تـصـعـب
قـــرم تـــفـــرســـت القــروم بــرأيــه — كـــابـــن تـــورث مـــا تــورث عــن أب
والعـــز طـــورا بــالحــســام وتــارة — بـــمـــهـــنـــد مـــن رأي كـــل مــهــذب
لا يــمـتـطـي إلا العـويـص قـيـادهـا — إن الأبــيــة مــركـب الطـبـع الأبـي
بـأبـي الذي يـلقـى الكـتـائب باسما — والحــرب تــكـثـر عـن نـواجـذ مـغـضـب
والخــيـل راقـصـة عـلى نـغـم القـنـا — والبــيــض مــعــجــمــة لصــورة مـعـرب
وله عــلى أهــل البــســيــطــة كـلهـا — فــضـل النـجـوم عـلى سـواد الغـيـهـب
وإذا نـــشـــرت ذؤابـــة مـــن عــلمــه — عــطــرت نــواحــي شــرقـهـا والمـغـرب
فــهــو النـهـايـة بـالمـعـارف كـلهـا — شــرف بــه دون العــوالم قــد حــبــي
أمـــطـــوح الآراء بــالحــكــم التــي — كـتـبـت عـلى الإلهـام مـا لم يـكـتب
عـجـبـا لخـيـلك كـيـف تـحـمـل فـارسـا — قـد زاحـم الفـلك المـحـيـط بـمـنـكـب
كـــم صـــارم جــردت مــنــه صــوارمــا — تـفـنـى الشـعـوب بـضـربـهـا المـتشعب
وكـتـيـبـة شـهـبـاء رعـت بـهـا العدى — كـالصـبـح غـار عـلى الظـلام بـأشـهب
يـأبـيـك كـم تـلهـو سـيـوفـك بـالطلى — مــلهــى أصــيــبــيــة بــدارة مــلهــب
نــهـنـه ظـبـاك عـن العـدى مـتـرفـعـا — فــالرفــق شـنـشـنـة السـري المـنـجـب
وإذا الأمــور هــفــت وضــل دليـلهـا — كــنــت الهــدوء لقـلبـهـا المـتـقـلب
أنـت الغـيـاث إذا النـفـوس تـحشرجت — بـــمـــصــعــد مــن كــربــهــا ومــصــوب
ومــتــى تــعــذر لابــن انـثـى مـطـلب — ألفــاك مــغــنــاطــيــس ذاك المـطـلب
يــا ســرحــة المــعــروف إن قـلائصـي — هــربــت إليــك مـن الزمـان المـجـدب
حــطــت عــلى رغــم المـحـول رحـالهـا — بـــأبـــل نـــاد للمـــكــارم مــخــصــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفوات: الفَوَاتُ : مصـ. - الأمرِ: مُضِيُّه مع عدم إدراكه/ موت الفواتِ هو موت الفَجْأُة/ بعد فَوات الأوان أي بعد أن تعذٌرت معالجة الأمر/ في فوات الأوان أي قبل أن تتعذَّر معالجة الأمر.
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- انتصابك: [ن ص ب]. (مصدر اِنْتَصَبَ). 1."اِنْتِصابُ الخَطيبِ" : قِيامُهُ. 2."اِنْتِصابُ تِمْثالٍ" : اِرْتِفاعُهُ. "اِنْتِصابُ الرَّاياتِ".
- بنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
- تصلب: تَصَلَّبَ يَتَصَلَّبُ تَصَلُّباً : تَشدَّد وتقوّى أو صار يابساً؛ تَصَلَّبَ المعدِنُ السائِل حين برد/ لا تَتَصَلَّبْ في رأيك. - الشريانُ: فقد مرونته لمرض أو شيخوخة؛ تَصَلَّبت شرايينه من فرط التدخين.