أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصَحوت اليَومَ أَم لَستَ صاحييَومَ نادوا أُصُلا بِالرَواحِ
يَومَ تصميكَ لِحاظُ الغَوانيبِسِهامٍ نافِذاتِ الجِراحِ
جُد بي ما كانَ مِنّي مزاحاربّ جَــــد حــــادث عَن مزاحِ
فَاِلحُ إِن شِئتَ أَو دَع فَأِنّيقَد تَمرّستُ بَخطبِ اللَواحي
وَلَئِن غالَ شَبابي مَشيبٌكَفّ مِن شَأوي بَعدَ المَراحِ
وَلَكُم رُدّ بِغيظ عَذوليفَتَولّى مُؤيساً مِن صَلاحِ
بِبدورٍ مِن سقاةٍ أَدارواأَنجمَ الراحِ بِأَفلاك راحِ
كُلَّما وَلّى أَوان اِغتِباقٍشَفَعوهٌ بِأَوانِ اِصطِباحِ
وَرَخيم الدَلّ عَذبُ الثَناياشَرق الخِلخالِ صادي الوِشاحِ
باتَ يَسقيني إِلى أَن تَرَدّىمنكَبُ اللَيلِ رِداء الصَباحِ
كُلَّما مالَ فَقَبّلتُ فاهُمَجَّ خَمراً في فَمي مِن أَقاحِ
كَنَفَتني لَكَ يا اِبن عَليّنَظَراتٌ مِنكَ راشَت جَناحي
نَزلَ الدَهرُ بِها عِندَ حلميوَأَجابَ الحَظُّ حَسبَ اِقتِراحي
وَأَيادٍ شَفعتها أَيادسَبَقَت شُكري لَكُم وَاِمتِداحي
تِلكَ راضَت جامِحات الأَمانيفتَأَتَّتــ لي بَعدَ الجِماحِ
وَحَــــوى رقي بُردُ سَناهفَوقى عطفي بِكَفِّ السَماحِ
رُحتُ مِن هَذا وَهَذا كَأَنّيقَد تَغشّيت دُجى في صَباحِ
حَكت الأَعلام مِنهُ مَذالاتَتهاداه بَنانُ الرِياحِ
كُلَّما أَرسلتُهُ فَوقَ مَتنينازَعَتنيهِ صُدورُ الرِّماحِ
أَفصَحت في شُكرِهِ وَهيَ خُرسٌعَجَباً مِنها لِخُرس فِصاحِ
مَنح مِن مَلك لَيسَ يَفنيبَحر جَدواه عَلى الإِمتياحِ
يَملأ المغفَر وَالتاجَ مِنهُقَمر الدستِ وَلَيثَ الكِفاحِ
مِن مُلوكٍ مَلَكوا النّاسَ قدماوَاِستَرَقوا كُلَّ حيٍّ لِقاحِ
كُلَّما اِقتيدَ لَهُم وَاِستَقبَلواغَمدوا في الصفحِ بيضَ الصِّفاحِ
دامَ في عُمرٍ مَديدٍ وَعَيشخَضل الأَكنافِ زاهي النَواحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.