حَتّامَ تَنوحُ عَلى الدّمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتّامَ تَنوحُ عَلى الدّمنوَتُسائِلهنّ عَنِ السَّكَنِ
وَتَروحُ أَخا شجنينِ فَمِنبادٍ لِلنّاسِ وَمُكتَمَنِ
تَشكو فَقدَ الأُلّاف إِلىجَفنٍ يَشكو فَقدَ الوَسَنِ
وَتعاوِد جَريَك مُنهمِكاًفي طرق اللَهوِ بِلا رَسَنِ
وَتعاقِر لَيلَك صافِيةتعدي الأَفراحَ عَلى الحزنِ
أَفناها الدَّهر سِوى رَمقٍلَو لَم تَتدارَكهُ لِفَني
يَسقيكَ سُلافَتها رَشأٌخُلِقَت عَيناه مِنَ الفِتَنِ
وَكَأَنَّ بِأَعلاهُ قَمَراًفي جُنحِ ظَلامٍ في غُصنِ
وَكَأَنَّ لَواحِظَ مُقلَتِهِنَجَلت أَطراف ظُبى الحنِ
مَلكُ هَطلت كَفّاه لَنابِحيا الجُودِ الجَود الهَتنِ
في سِنِّ البَدرِ وَسُنَّتِهوَسَناه وَمَنظَرهُ الحَسَنِ
يُعطيكَ وَلا يَمتَنّ وَقَديَحمي بِالمَنِّ حِمى المِنَنِ
نَــــدبٌ نَــــدسٌ حُلوٌ شَرسٌشَهمٌ فَطنٌ لينٌ خَشنِ
لَو لِلأَيّــــامِ شَــــمــــائِلُهُلَم تَجنِ عَلَيكَ وَلَم تَخُنِ
وَلَو أَنّ البَحرَ كَنائِلِهِلَم يدن مَداهُ عَلى السّفنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.