لِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلفظكَ يهجرُ الرَوض البَهيجُوَدُونَ ثِيابك المِسك الأَريجُ
وَأَنت الشَمسُ مَطلَعُها ذراهاوَلَيسَ سِوى الدّسوت لَها بُروجُ
وَإِن قَدَحت زِناد الحَربِ يَوماًوَكانَ لِنارِ مَعرَكة أَجيجُ
تَرَكتَ بِرَأيِكَ الأَبطال فيهاوَمن تَحتَ العَجاج لَها عَجيجُ
نَماكَ بنُو المعزّ فَطلتَ فرعاكَذا الخَطيّ ينميهِ الوَشيجُ
وَأَمَّ جَنابكَ العافونَ طَرّاكَما يَتيمّم الرُكنَ الحَجيجُ
وَأَعداهُم سَماحكَ فَاِستميحواوَلَولا البَحر لَم يَفِض الخَليجُ
وَلمّا أَن تَوعّدَكَ النَصارىكَما يتَوعَّد الأَسدُ المهيجُ
أَتَتكَ غُزاتها بِالقُربِ تَترىلِيَنقُض ما تُعالِجهُ العُلوجُ
وَحَولَكَ مِن حُماتِك كُلّ ذمرلَهُ في كُلّ مُشتَجِر ولوجُ
وَمَقربة تُفَرِّج كُلَّ كَربٍإِذا ملئَت مِنَ الرَكض الفُروجُ
إِذا كسيت دَمَ الأَبطالِ عادَتوَدُونَ لبوسِها الذَهَب النَسيجُ
وَقَد ريعت قُلوب الشّركَ حَتّىكأَنَّ لِهامَ أَندَلُسٍ ضَجيجُ
فَبَلّغهُم رَسولكَ كَي يقِرّوافَإِنّ الأَمرَ بَينَهُمُ مريجُ
وَإِنّا الداخِلونَ إِلى بلرمإِذا ما لَم يَكُن مِنهُم خروجُ
لأَنّا القَوم تُرضينا المَذاكيإِذا صَهلت وَتُؤنسنا الرُهوجُ
بَقيتَ لَنا وَلِلإِسلامِ رُكناًتُجانِبهُ الخُطوب وَلا يَعيجُ
وَلا غمدَت لِنُصرَتك المَواضيوَلا حطَّتـ عَنِ الخَيلِ السُروجُ
شَأى الدُرّ القَريض بِكُم وَتاهَتعَــــلى أَدراجِهِ هَــــذي الدُروجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.