يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدىوَإِلّا فَضمنهُ المَثقَّفة الملدا
وَكلّ سُرَيجيّ إِذا اِبتَزَّ غِمدَهُتَعوَّض مِن هام الكُماةِ لَهُ غِمدا
تَخيّر فَرداً في ظُبى الهِندِ شانَهُإِذا شيمَ يَومَ الرَوعِ أَن يُزوجَ الفَردا
ظبى أَلِفَت غلب الرِّقابِ وِصالَهاكَما أَلفَت مِنهُنَّ أَغمادُها الصَدّا
تَرَكتُ بِقسطَنطينة رَبّ مُلكِهاوَلِلرّعبِ ما أَخفاهُ مِنهُ وَما أَبدى
سَدَدتُ عَلَيهِ مَغرِب الشَمس بِالظّبىفَودَّ حذاراً مِنكَ لَو جاوزَ السُدّا
وَبِالرَّغمِ مِنهُ ما أَطاعَكَ مُبدِياًلَكَ الحُبَّ في هَذي الرَسائل وَالودّا
لِأَنّـــــكَ إِن أَوعَـــــدتَهُ أَو وَعــــدتــــهُوَفَيتَ وَلَم تُخلِف وَعيدا وَلا وَعدا
أَجَل وَإِذا ما شِئتَ جَرّدت نَحوَهُجَحاجِحة صيدا وَصبيانة مُردا
يردونَ أَطرافَ الرِّماحِ دَوامِيايَخلن عَلى أَيديهم مَقلاً رمدا
فَدَتكَ مُلوكُ الأَرضِ أَبعدها مَدىوَأَرفَعُها قَدراً وَأَقدَمُها مَجدا
إِذا كَلفوا بِالطّرف أَدعجَ ساجياكَلفتَ بِحُبّ الطِّرف عَبل الشَوى نَهدا
وَكُلّ أَضاةٍ أَحكَم القَينُ نَسجَهافَضاعِف في أَثنائِها الحلق السَردا
وَأَســــمَر عَسّال وَأَبيض صارِمٍيعنّق ذا قَدّاً وَيلثمُ ذا خَدّا
مَحاسِن لَو أَن اللَيالي حليتبِأَيسرَها لاِبيضَّ مِنهُنّ ما اِسودّا
فَمَرّ بِالَّذي تَختاره الدَهرَ يَمتثللأَمركَ حُكماً لا يُطيق لَهُ رَدّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.