صار العزيز ذليلاً والذليلُ له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صار العزيز ذليلاً والذليلُ لهعزٌ وصار فروعُ الناس أذنابا
اني لمَلتمس حتى تبيّن ليفيكم متى كنتمُ للناس أربابا
فارقَوا على طلعكم ثم انظروا فسِلُواعنّا وعنكم قديمَ العِلم نسّابا
فسوف يضحكُ أو يعتاده ذكريا بؤسَ للدهر للانسانِ ريّابا
قوم إذا راهنوا عن مجدهم جعلواتحتَ العجاجة للمسبوق جلبابا
شبّانكم شرٌ شبانٍ علمتهمقِصراً وطولاً وأعراضا وأحسابا
وشمطكم شرٌ شمط الشيب مخبروشرهمُ في ثنا أمر إذا غابا
يوصي أوائلُم بالقولِ آخرهموشرٌ مَن ذاق طعم النُوك مَن شابا
ان تملكونا قليلاً في إماراتكمفقد ملكتم بني الزرقاء أحقابا
قوم يرونَ بني الأحرارِ نافلةًكانوا لهم خَوَلاً بُردا وأسلابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.