أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَوتِ وَصَــــنو الآزالِ وَالآبِداتِ
كُنتَ قَبلَ الحَياةِ تَحكُمُ في المَوتِ وَها أَنتَ حاكِمٌ في المَماتِ
أَيُّها العَدمُ أَينَ أَسرى حَبيبيأَيُّها العَدمُ أَينَ أَسرَت حَياتي
أَينَ مَثوى الضِياءِ أَينَ أَراهُأَينَ مَثوى الغِناءِ وَالأَصواتِ
أَيُّها العَدمُ أَينَ تَنعَسُ في الصَمتِ وَتَلقى لَدَيهِ راحَةَ جَفنِك
قِف وَدَعني أَبثُث إِلَيكَ شُكاتيوَالتِياعي مُهَمهِماً في أُذنِك
لَم أَجِد في الحَياةِ لي أُذُناً تَسمَعُ شَكواي أَو فُؤاداً حَنونا
وَلِذا قَد أَتَيتُ أَشكوكَ ما بيفَلَقَد تَرحَمُ الكَئيبَ الحَزينا
كانَ لي في الحَياةِ قَلبٌ طَروبٌيَتَغَنّى كَالطائِرِ الصَدّاحِ
أَحرَقَ الحُزنُ مِنهُ ريشَ جَناحَيهِ وَأَهوى بِهِ كَسيرُ الجَناحِ
فَتَحَمَّلَ مِنهُ أَساهُ وَفَرّقهُ عَلى ذلِكَ الفَضاءِ شُعاعا
قَبلَ أَن يَقضِيَ الفُؤادُ وَيَمضيحامِلاً مَعهُ في الفَناءِ التِياعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهمشري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.