أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاًوأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ
عَلَوْا وغَلَوا وقال الناسُ فيهمشــــوارد مــــن ثُــــناءٍ أو أُحَادِ
وما اِقتَسموا ولا عَمدوا بِناهمبِمَنصِبك القسيميِّ العِمادي
وَهَل حلَبٌ سِوى نفسٍ شَعَاعٍتَقَسَّمها التّمادي والتّعادي
نَفى ابن عمادِ دين اللَّه عَنها الششَكاة فَأَصبَحت ذاتَ العِمادِ
تَبَخْتَرُ في كسا عدْلٍ وبذلٍمـــــدبَّجـــــة التَّهــــائم والنِّجــــادِ
وفــــي مِــــحرابِها داودُ منهيــــهــــذّبُ حــــكمة آيات صادِ
تجاوزتَ النّجوم فأين تبغيتَــــرَقَّ فلا خَلَوْتَ منِ اِزديادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.