وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّةـ عبد ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَعَمْري لَولا بِقِيَّةـ عبد الواحد الحَنبلِيِّ أُعْضِلُ داؤُه
هُم أَعادوا المَعروفَ غَضّاً وَقَد صووَح مُخْضَرَّه وغاضَ بهاؤُه
مَعْشَرٌ أُرْضِعُوا النَّباهةَ من عودٍ نُضَارُ ماءِ المروءةِ ماؤُه
كُلُّ مَعروفِهم لِمَعروفهم طَلْقوَهُم في مَكروهِهِ شُرَكاؤُه
أَلْسُنٌ تَوَّجَ المنابرَ منهاكلُّ عضْبٍ فلَّ القضاءَ مَضَاؤُه
فالكتابُ العزيزُ يَشْهَدُ أنْ قدســــلمــــت خــــصــــلة لهُ قــــرّاؤُه
أَهله أَنتُم وَمَن لَم يَقُل قَولي عَمّمت عينهُ أَعضاؤُه
فُــــقــــهــــاء الإِسلامِ إِنْ عَنَّلبــــس أحــــبــــاره خُــــطَبَاؤُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.