كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالاوغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
فَلاحَ لهُ وَما أغوَاهُ يعلوبذاكَ اليَومِ إِليُونَ احتِلالا
ولم يَعلَم نَوايا الرَّبِّ لَمَّاعَلَيهِ قَدَّرَ الحَربِ السِّجَالا
أَعدَّ لِجُملَةِ القَومَينِ بُؤساًوأَرزَاءً إِذا اشتَبَكُوا اقتِتالا
أَفاقَ وَصَوتُ رَبِّ الطَّيفِ يَدوِيحَوَالَيهِ فَهَبَّ وَقَامَ حَالا
تدَثَّرَ فِي شَعارٍ ذِي بهَاءٍوَأردَفَ حُلَّةً تَزهُو جَمالا
وَأَوثَقَ خِفَّهــ الزَّاهي وأَلقَىعلى كَتِفَيهِ سَيفاً قد تَلالا
وأمسَكَ صَولَجاناً خَالِدِياًلأَهلِيهِ وَنحوَ الفُلكِ مالا
وأَمَّتــ رَبَّةُ الفَجرِ المَعاليلِزَفسٍ وَالمَيامِينِ امتِثالا
تُبَشِّرُهُم بِطّرِ الصُّبحِ لمَّااَغامَمنُونُ بَينَ القَومِ جالا
وَنادى في الدُّعاةِ بأَن يَصيحُوابأَعلى الصَّوتِ للشُّورى ارتِحالا
فَلَبَّوهُ وأَقبَلَتِ السَّرَايا الشُّكَاةُ إِلَيهِ تَنتَضِلُ انتِضالا
وَقَد عَقَدَ الشُّيُوخُ قُبَيلَ هذابجانبِ فُلكِ نَسطُورَ احتِفالا
بِهِم أَترِيذُ نادَى مُستَشِيراًلما زَعمَوا مِنَ الأَمرِ احتِمالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.