بَلبَلَ النُّطقُ قَلبَ مَن لم يَكُونُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلبَلَ النُّطقُ قَلبَ مَن لم يَكُونُوابَينَهُم في شُورَى المُلُوكِ حُضُورا
عَجَّ بِالجَمعِ مُنتَداهُم كَما في البَحرِ تُبدِي الأَموَاجُ عَجاًّ كَبيرا
إِذ بإِيقارَةٍ صَباً وَجَنُوبٌبهِما غَيمُ زَفسَ عُنفاً أُثيرا
او كما تَرفَعُ الدَّبُورُ بِأَرضٍسُنبُلَ الزَّرعِ مَائِداً مَوتُورا
هكذَا بُلبِلُوا وراحُوا شَتَاتاًبَينَ ماضٍ للفُلكِ يجرِي مُغِيرا
بِقُوَى صَوتِهِ يَصِيحُ وَتَعلُوهُ غُيُومُ الغُبَارِ منهُ نُشُورا
وَصَدِيدُ الذِينَ للعَودِ تاقواخَرَقَ الجوِّ بَهجَةً وَحُبُورا
يَعجَلُونَ التَّنظِيفَ في تُرَعِ الفُلكِ وجَرِّ الأركَانِ عَنها عُبُورا
ثُمَّ لَولا هِيرَا لَعَادُوا وإِن خُطَّقَضاءٌ بِفَوزِهِم مَسطُورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.