سَمعاً أُصَيحابي رأيتُ دُجىً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمعاً أُصَيحابي رأيتُ دُجىًطَيفَ الكَرَى واللَّيلُ قد صَرَّا
في شَكلِ نَسطُورٍ وَهَيئَتِهِمُتَمَثِّلاً لي قالَ مٌذ خَرَّا
لِم يا ابنَ أَترَا القَرمَ تَهجُعَ ماذَا شأنُ مولىً يَملِكُ الأَمرا
مَن قد توَلَّى أَمرَ أُمتهِأَنَّى يــــنــــامُ الليلةَ الحَرَّى
فاحفَظ كَلامي زَفسُ بي لكَ مِنقاصي أَعالِيهِ لَقَد أَسرَى
مالت إلى الإِغرِيقِ رأفَتُهُفأَرَادَ أَن تَستَدفِعَ الضُّرَّا
في كُلِّ مَن وَالاكَ تَزحَفُ إِذقَد حَانَ فَتحُ البَلدَةِ الكُبرَى
أربابُنا طُرًّا قدِ اتَّفَقُواوَلِقَولِ هيرا أَذعَنُوا طُرَّا
وَعلى بَني الطُّروَادِ زَفسُ قَضَىبالوَيلِ فاخبُر أَمرَهُ خُبرا
من ثَمَّ عَنِّيــ غَابَ مُحتَجِباًلَكِنَّني أُهبِبتُ مُضطَراَّ
أَوَ كَيفَ نُغرِي الجُندض في عَجَلٍحَــــتَّى يَــــكُــــرُّوا لِلِّقَــــا كَــــرَّا
فأَنا سأَبلُوهُم وَأَدفَعُهُمبالقَول فَوقَ سَفِينِهِم فَرَّا
وَعَلَيكُمُ أَنتُم بِجَهدِكُمُتَستَنهِضُون العَزمَ وَالصَّبرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.