مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُإِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
بُعدَّةِ فًولاذٍ تَأَلَّقَ نُورُهاجَرى وَهوَ بَينَ الطُرقِ كالبَرقِ رامِحُ
كَمُهرٍ عَتِيٍّ فَاضَ مَطعَمُهُ علىرَبائِطِهِ يَبتَتُّها وَهوَ جَامِحُ
ويَضرِبُ في قَلبِ المَفاوِزِ طافِحاًإلى حَيثُ قَلبُ الأَرضِ بالسَّيلِ طافِحُ
يُرَوِّضُ فِيهِ إِثرَ ما اعتادَ نَفسَهُوَيَطرَبُ أَن تَبدُو لَدَيهِ الضَّحاضِحُ
وَيَشمُخُ مُختَالاً بِشَائِقِ حُسنِهِيَطِيرُ وَأَعرَافُ النَّوَاصِي سوابح
وَتَجري بِهِ مِن نَفسهِا خُطَواتُهُإِلى حيثُ غَصَّتـ بالحُجُورِ المَسارِحُ
كَذا كانَ فارِيسٌ وَقد جَدَّ مُسرِعاًعَلَيهِ كُنُورِ الشَّمسِ تَزهُو الصَّفَائِحُ
فَاَدرَكَ هَلطُوراَ عَنِ الأَهلِ قد نَأَىتَحُثُّ خُطاهُ لِلكِفَاحِ القَرَائحُ
فَقالَ أَخي إِني أَرانِيَ مُبطِئاًفَعَزمِيَ مَرجُوحٌ وَعَزمُكَ رَاجِحُ
فَقالَ أَيا فارِيسُ ما كانَ مُنصِفٌلِيَبخَسَكَ القَدرَ الذي أَنت رابِحُ
فَأَنتَ أَخُو البَأسِ الشَّدِيدِ وَإِنَّمابِوَجدِكَ قَد تَثنِيكَ عَنهُ الجَوَارِحُ
وَيَلتَاحُ قَلبِي إِن لَحَتكَ جُنُودُناوَأَنتَ مَدَارُ الخَطبِ والخَطبُ فادِحُ
فَهِيِّ فَلَيسَ الآن لِلبَحثِ مَوضِعٌسَنَبسُطُهُ إِن لَم تُبدنا المَذَابِحُ
وَإِن شاءَ زَفسٌ أَن يُقَيِّضَ نُصرَةًوَيَدفَعَ أَقواماً شِدَاداً نُكَافِحُ
ستُرفَعُ أَقدَاحُ المَسَرَّةِ وَالتُّقَىوَتُذكَى لأَربابِ الأَنامِ الذَّبائِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.