أَسفاً خَلِيفَةَ تيذِيُوسَ أَراكَ مِن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسفاً خَلِيفَةَ تيذِيُوسَ أَراكَ مِندُونِ الفَوارِسِ جازعاً تَتَلَملَمُ
هلاَّ اقتَفَيتَ أَباكَ في عَزمٍ بهِقد كانَ قَبلَ أُولي العَزَائِمِ يَعزِمُ
لَم أَلقَهُ لَكِن رَوَيتُ لِمَن رأَىعَنهُ فِعالاً بالفَخارِ تُعَظَّمُ
ولَقَد أَتى مِيكينِيا وفُلينِكٌذُو البَأسِ ضَيفاً للجَحافِلِ يَنظِمُ
لِحصارِ ثِيبَةَ يَجمَعُ الأَجنادَ فيحُلَفائهِ والجَيشُ ثَمَّ عَرَمرَمُ
رَغِبا بنَجدَتِهِم فَما بَخِلُوا بهالَكِنَّ زَفسَ على الخِلافِ مُصَمِّمُ
فأَراهُمُ لِلشُؤمِ منهُ إِشارَةًوَلوى العَزِيمةَ عَن مَرامٍ أَبرَموا
نَكَصا ولَمَّاــ بُلِغّا آسُوفِساًوالخَيزُرانُ بِضَفَتَّيَهِ مُخَيِّمُ
فَبدا لَدى الإِغرِيقِ أَمرُ مُهِمّةٍفَبِتِيذِيُس خَيراً رَأوا وتَوَسَّمُوا
بَعَثُوهُ سارَ فَجاءَ أَبنا قَدمُسٍفي صَرحِ إِتيُكلٍ ومُدَّ المَطعَمُ
ماراعَهُ أَن كانَ مُنفَرِداً لَدىقَومِ العِدى وبَدا بِبأسٍ يُفحِمُ
باراهُمُ واحتازُ أَعظَمَ نُصرَةٍولَهُ بآثِينا النَّصِيرُ الأَعظَمُ
فَتَحَدَّمُوا غَيظاً عَلَيهِ وأَكمَنُواخَمسينَ أَخمَسَ بالحَدِيدِ استَلأموا
وبِرَأسِهِم ذُو العَزمِ لِيفوفُنطسٌومِيُونُ ذُو الطَّولِ الشَّدِيدِ الأَيهَمُ
أَفناهُمُ عَن بَكرَةِ الأَبآءِ لاناجٍ نَجا الأَمِيُونٌ مِنهُم
أَبقاهُ إِذعاناً لأَربابِ العُلىفلذَاكَ تِيذِيُسٌ وهَذا الإِبنُمُ
ما كانَ مِثلَ أَبِيهِ إِبَّانَ الوَغىوأَبُوهُ لَم يَكُ مَثلَهُ يَتَعَظَّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.