فَــــأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَــــأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُوَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِ
أَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِويأخُذُ في تَشتِيتِهم عائِلَ الصَّبرِ
ويَصرَعُ أَترِيذاً على الفَورِ أَم يَرىسَبيلاً لِكَظمِ الغَيظِ في أَهوَنِ الأَمرِ
وإِذ كانَ في ما يَنتَوي مُتَرَدِّداًنَضا سَيفَهُ من غِمدِهِ وَهوَ لا يَدري
رَاى وإِذا مِن جَنَّةِ الخُلدِ أُهبِطَتأَثِينا وجَرَّتهُ بأَشعَارِهِ الشُّقرِ
رَسُولَةُ هِيرا تِلكَ مَن لِكِلَيهماتَبِرُّ ولا تَختَارُ بَرّاً على بَرِّ
ولم يَرهامن زُمرَةِ الجَمعِ غَيرُهُبَدَت خَلفَهُ والعَينُ حَمراءُ كالجَمرِ
تَحقَّقَ مُرتاعاً ثُبُوتَ هُبُوطِهافبادَرَ يَشكُو شِدَّةَ الأَمرِ والوِزرِ
أَيا ابنَةَ التُّرس زَفسَ أَجِئتنيهُنا لَتَرَي كَيدَ ابنِ أَترا وتَستَقري
فَأُنبِيءُ والإِنبَاءُ ظَنّيَ صادِقٌسَيَلقي بما قد غَرَّهُ حَتفَ مُغتَرِّ
أَجابَبتهُ زَرقَاءُ اللَّواحِظِ إِنَّماأَتَيتُ لأُسرِي الغَيظَ عنكَ عَسى يَسري
بإِيعازِ هِيرا مُرتَضاةِ كلَيكُمَابُعثِتُ فَخَلِّ الشَّرَّ وادفَع لَظَى الشَّرِّ
وفي كَفِّكَ الفَتَّاكَةِ اغمُد حُسامَهاوقابِل اَغامَمنُونَ ما شِئتَ بالزَّجرِ
وأَصدُقُكض الوَعدَ اليَقينَ فَخُذ بهِفَسَوفَ تَنالُ الجَبرَ مِن بَعدِ ذا الكَسرِ
ثَــــلاثَةَ أضعافِ الّذي سَيَنالُهُسَتُحرزُ يَوماً فانتَصِح وَاستَمِع أَمري
فقال أراني يا إِلاهَةُ مُحبَراًعَلى الطَّوعِ مَهما كان في النَّفسِ مِن قَهرِ
فَذَلشكَ خَيرٌ مَن يُطِع سادَةَ العُلَىيُثَب ولَهُ من بعدُ أَجرٌ على أجرِ
وأَغمَدض تَعلُو كَفُّهُ فَوقَ قَبضَةٍلُجَينِيَّةٍ نَصلَ الحُسامِ الذي يَفري
فسارت أثِينا لِلأُلمِبِ لِقَومِهابدارَةش رَبِّ التُّرسِ في قُمَّةِ القَصر
وَغَيظُ أَخِيلٍ ظَلَّ غيرَ مُسَكَّنٍومالَ على أتريذَ بالشَّتمِ والنَّهرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.