فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاًأَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِ
أَأَطمَعَ كُلِّ مَخلُوقٍ أَتَرجُومُكَافأَةَ الأَراغَسةِ العظَامِ
فَلَيس لَهُم وتعلَمُ بَيتُ مالٍيَضُمُّ كُنُوزَ أَموالٍ رُكمِ
فما نِلنا مِنَ المُدُن اللَّواتيدَكَكنا شاعَ بينَ ذَوي السِهَامِ
وكَيفَ يليقُ سَهمَ الجُندِ نجبُووقد نالُوا على هامٍ وهامِ
فَعَدِّ وأَرجِعَنَّ فَتاةَ قَومٍأَثارُوا غَيظَ رَشَّاقِ السِّهامِ
ومَوعِدُنا إِذَا إِليُونُ دُكَّتبنِعمَةِ زَفسنا مَولى الأَنامِ
بأَضعَافٍ مُثَلَّثَةٍ وأَوفىنُجيزُكَ فاعتَبِر حَرِجَ المَقامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.