فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّايَوماً وَلَم يَتَكَلَّمُ
وَكانَ فيما خَلا مِنهُ كُلَّما مَرَّ سَلَّمَ
وَإِن رَآنِــــيَ حَيّىبِطَرفِهِ وَتَبَسَّم
لَقَد تَبَدَّلَ فيماأَظُنُّ وَاللَهُ أَعلَم
فَلَيتَ شِعرِيَ ماذاعَلَيَّ في الوُدِّ يَنقَم
يا رَبِّ إِنَّكَ تَعلَمأَنّي بِمَكنونَ مُغرَم
وَأَنَّني في هَواهاأَلقى الهَوانَ وَأَعظَم
يا لائِمي في هَواهااِحفَظ لِسانَكَ تَسلَم
وَاِعلَم بِأَنَّكَ مَهماأَكرَمتَ نَفسَكَ تُكرَم
إِنَّ المَلولُ إِذا مامَلَّ الوَصالُ تَجَرَّم
أَولا فَما لِيَ أُجفىمِن غَيرِ ذَنبٍ وَأُحرَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.