قَد مَضى يَحيى وَغودِرتُ فرداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد مَضى يَحيى وَغودِرتُ فرداًنُصبَ ما سَرَّ عُيونَ الأَعادي
وَأَرى عَينَيَّ مُذ غابَ يَحيىبُدِّلَت مِن نَومِها بِالسُهادِ
وَسَدَّدَتهُ الكَفُّ مِنّي تُراباًوَلَقَد أَرثي لَهُ مِن وِسادِ
بَينَ جيرانٍ أَقاموا صُموتاًلا يُحيرونَ جَوابَ المُنادي
أَيُّها المُزنُ الَّذي جادَ حَتّىأَعشَبَت مِنهُ مُتونُ البَوادي
إِسقِ قَبراً فيهِ يَحيى فَإِنّيلَكَ بِالشُكرِ مَوافٍ مُغادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.