كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّهاجَذلانَ في بُستانِ صَبّاحِ
في مَجلِسٍ تَنفَحُ أَرواحُهُيا طيبَها مِن ريحِ أَرواحِ
يُديرُ كَأساً فَإِذا ما دَنَتحُفَّتـــ بِأَكوابٍ وَأَقداحِ
في فِتيَةٍ بيضٍ بِها لَيلَ ماإِنَّ لَهُم في الناسِ مِن لاحِ
لَم يَهنَني ذاكَ الفَقدِ اِمرىءٍأَبيَضَ مِثلِ البَدرِ وَضّاحِ
كَأَنَّما يُشرِقُ مِن وَجهِهِإِذا بَدا لي ضَوءُ مِصباحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.