قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَضحى وَساقينا يَزيدُ
عِندَنا الفَهمِيُّ مَسرورٌ وَزَمّارٌ مُجيدٌ
وَسُلمانُ فَتانافَهوَ يُبدي وَيُعيدُ
وَمُــــعــــاذٌ وَعِياذٌوَعُمَيرٌ وَسَعيدُ
وَنَدامى كُلُّهُم يَقلِزُ وَالقَلزُ شَديدٌ
بَعضُهُم رَيحانَ بُعَضٍفَهُمُ مِسكٌ وَعُودُ
غابَت الأَنحُسُ عَنهُموَتَلَقَّتهُم سُعودُ
فَتَرى القَومَ جُلوساًوَالخَنا عَنهُم بَعيدُ
وَمُطيعُ بنُ اِياسٍفَهوُ بِالقَصفِ وَليدُ
وَعَلى كَرِّ الجَديدَينِ وَما حَلَّ جَليدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «فوات الوفيات»: مطيع بن إياس، البيتين ٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.