خاطَبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خاطَبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَللَكَ في حَياةِ النَفسِ قَبلَ فَنائِها
ظَمئي إِلى ذاكَ اللُمى دائي أَمامِن رَشفَةٍ تَشفي الحَشا بِشِفائِها
فَأَجابَني وَالثَغرُ مِنهُ بِاِسمِصَدقِ المَحَبَّةِ أَن تَموتَ بِدائِها
لا تَغتَرر بِشُعاعٍ لامِع مُبسَميما كُلُّ ما بارِقَة تَجودُ بِمائِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.