لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مالوَلا شَيئاً يُعَدُّ لَدى الرِجال
وَلا تَأتي عَلى مِقدار مَهدٍوَلا المهدى لَهُ أَبداً بِحال
كَما دَلَّت عَلى هذا نُصوصتُؤَيِّدُ ما قَضيت بِذا المَقال
وَقَد شَرَعتُ مُؤاخاة وَجَلباًلِوُدِّ اولي النَجابَة وَالكَمال
وَأَشرَفَها إِذا ما طَابَ نَفساًبِها المَهدي بِلا أَمَل النُوال
وَصَحَّ بِها عَنِ المُختار هَديفَحَقَّ قُبولُها صدفا لِئالي
وَيُمنِ الإِتِّباع يُفيدِ رِبحاًيَعُمُّ بِهِ الأَقارِب وَالمُوالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.