قُـل لِمَـن طابَ مُحتَداً وَفَعالا
الشاعر: عبد الجليل الطباطبائي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُـل لِمَـن طابَ مُحتَداً وَفَعالا — مَن نُسَمّيهِ خالِد الذِكر فالا
أَنـتَ لِمـا أَحـلَلتَ وُدَّكَ قَـلبي — فَـتَـعـشـقتَ مِنكَ تِلكَ الخَلالا
لَم تَـزَل مُـنعِشي بِكتبكَ تَترى — وَأَعَـدَّ الخَـيـالَ مِـنـكَ وِصـالا
فَــأَرى قـانِـعـاً بِـمَـصـة نَـضـح — حَيثُ لَم أَلقَ لِلوُرودِ اِتِّصالا
فَلَم ذا عَدَلتُ عَن ذاكَ قُل لي — أَدلالا قـاطَـعَتني أَم ملالا
لَيسَ هذا مِن شَأن أَهلِ وُدادي — إِنَّنــي لَم أُؤاخِ إِلّا ثـمـالا
أَيـنَ أَيّـامِـنـا بِـجَـرعاءَ دار — نَتَساقى فيها الحَديثَ زِلالا
في عَراص الفَيحاءِ لا بِزُرود — وَبِـظِـلِّ القُصور لَم نَبغِ ضالا
وَفَـكـاهـاتِـنا الَّتي أَسكَرتَنا — لَم يَكُن عَهدَنا بِهاتيكَ طالا
وَمُحالٌ تَنسي اللَيالي كَريماً — عَهـدَ مَـن مَـدَّ لِلوُدادِ حِـبالا
بَـل يَـرى قـابِـلا مَعاذيرَ خَل — نَسي العَهدَ أَو تَناسى ثِمالا
هــذِهِ شـيـمَـة النَـجـيـب وَإِلّا — فَـعَـلَيـهِ السَـلام كانَ فِزالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفيحاء: الفَيْحَاءُ : مذ الأفيح. -: الدَّارُ الواسعة. -: حَساءٌ فيه توابل. -: لقب لمدن دمشق وطرابلسَ الشَّام والبَصْرة.
- بجرعاء: الجَرْعَاءُ : الأرْض الغليظة ذات الحُزونة.-: الرّمل يرتفع وسطه وترقُّ نواحيه ج جَرْعاواتٌ.
- بكتبك: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ …