قُل لِمَن طابَ مُحتَداً وَفَعالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِمَن طابَ مُحتَداً وَفَعالامَن نُسَمّيهِ خالِد الذِكر فالا
أَنتَ لِما أَحلَلتَ وُدَّكَ قَلبيفَتَعشقتَ مِنكَ تِلكَ الخَلالا
لَم تَزَل مُنعِشي بِكتبكَ تَترىوَأَعَدَّ الخَيالَ مِنكَ وِصالا
فَأَرى قانِعاً بِمَصة نَضححَيثُ لَم أَلقَ لِلوُرودِ اِتِّصالا
فَلَم ذا عَدَلتُ عَن ذاكَ قُل ليأَدلالا قاطَعَتني أَم ملالا
لَيسَ هذا مِن شَأن أَهلِ وُداديإِنَّني لَم أُؤاخِ إِلّا ثمالا
أَينَ أَيّامِنا بِجَرعاءَ دارنَتَساقى فيها الحَديثَ زِلالا
في عَراص الفَيحاءِ لا بِزُرودوَبِظِلِّ القُصور لَم نَبغِ ضالا
وَفَكاهاتِنا الَّتي أَسكَرتَنالَم يَكُن عَهدَنا بِهاتيكَ طالا
وَمُحالٌ تَنسي اللَيالي كَريماًعَهدَ مَن مَدَّ لِلوُدادِ حِبالا
بَل يَرى قابِلا مَعاذيرَ خَلنَسي العَهدَ أَو تَناسى ثِمالا
هذِهِ شيمَة النَجيب وَإِلّافَعَلَيهِ السَلام كانَ فِزالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.