علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدتلَيسَ الوَفاءُ لَها طَبعاً إِذا وَعَدَت
جارَت عَلى ضُعفِ حالي في الهَوى وَغَدَتوَبي مِنَ البَدوِ كَحلاءَ الجُفونِ بَدَت
في قومِها كمهاة بَينَ آسادأكباد أهل هَواها مِن ذَوائِبِها
يَزهو الجُمانَ نَظيماً في تَرائِبِهالما أرادَت مُقاساة العَناءِ بِها
أَبدَت ضَفائِرَ شِعر من ذَوائِبِهافَأَظلَمَ الصُبحُ لكِن فرقها بادي
ما لِلمَشوق المُعَنّى في الهَوى وَلهاًتُبدي الدَلالَ فَتَضني صبها وَلَها
عطبولة لَم يَكُن عَنها الفُؤادُ لَهاإِذا بَدَت لِنِساء المدن قمن لَها
مستسلمات وَقُلنَ الفَضل لِلباديبديعة الحُسنِ مِنّي بِالوِصال وَلا
تَصغي لِقَولِ الوُشاةِ الجالَبين قَلىإذا الحبيب صَغى وَاِستَعذب العَذلا
أَضاعَ عَقد الهَوى نَقضاً وَصارَ إِلىعواذل رائِحاً بِاللُؤمِ أَو غادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.