جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِماأَولَيتَنا مِنكَ نُظُما كُله غَرر
مِن كُلِّ بَيتٍ يَرى بَيتِ القَصيد فَيالِلَّهِ ما أَبدَعتَهُ هانَكَ الفِكر
لكِن مَدحِكَ في آلِ الرَسولِ بِهِكُلَّ القُصورِ بِذا التَشطيرِ مُنحَصِرِ
قَد جاءَ نُظمُكَ حَشواً لا لِفائِدَةِحُلَفاءَ لَيسَ لَها ظل وَلا ثَمَر
إِذ لَم تَزِد مَدحَهُم وَصفا يَنيفُ عَلىأَصلِ النِظامِ وَهذا لَيسَ يُعتَبَر
وَلا أَرى لَكَ شَطراً قَد خَصَّصتَ بِهِإِلّا لَدَيكُم وَهذا القَدرُ مُفتَخَر
نعم أَعادَ مَعاني الأَصل لَفظِكَ ذافَالحسن عَنهُ بِذا التِكرارِ مُنحَسِرُ
وَصَدَرَ تَشطيرُكَ المَعوجُ أَشنَعُ بَيتٍ قيلَ وَهُوَ لَدى يُتلى وَيَستَطِر
حارَت بِأَوصافِ آلِ المُصطَفى الفِكروَلَيسَ يَعرِفُ إِلّا أَنَّهُم بَشَر
فَأَيُّ مَعنى اِمتِداح قَد حَواهُ بَلىغَدا إِلى ذمهم يَنحو وَيبتَدر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.