اللّهُ لي عدة ما أَعوز العددُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللّهُ لي عدة ما أَعوز العددُحَسبِيَ الَّذي لَيسَ يُرجى غَيرِهِ أَحَدُ
وَإِن عَلاني هَمَّ أَو عَرى كَمَدلَبِستُ ثَوبُ الدُجى وَالناسِ قَد رَقدوا
وَقُمتُ أَشكو إِلى مَولايَ ما أَجِدكَم نِعمَةً لِلبَرايا مِنهُ شامِلَة
وَلطفَه كَم وَقى مِن سوءِ نازِلَةدَعوَتِهِ مُخلِصاً في كُلِّ آوِنَة
وَقُلتُ يا أَمَلي في كُلِّ نائِبَةوَمِن عَلَيهِ لِكَشفِ الضُرِّ اِعتَمَد
أَرجو عَوارِفَ فَضل مِنكَ مغنمهاوَلي أَماني جَلّى عِزُّ مُعظَمِها
وَها أَنا اليَومَ وَالآمالِ تَقسِمُهاأَشكو اِلَيكَ أَموراً أَنتَ تَعلِمُها
مالي عَلى حِملُها صَبرٌ وَلا جَلَدٌمَن ذا سِواكِ يَعينُ العاجِزُ الضَجرا
وَمَن بِهِ تَنزِلُ الحاجاتِ وَالوَطراوَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ بي غَيراً
وَقَد مَدَدتُ يَدي بِالذُلِّ مُفتَقِراإِلَيكَ يا خَيرُ مِن مدت اِلَيهِ يَد
لِما رَأَيتَ العَطايا مِنكَ واسِعَةأَلقَيتُ دَلوي يا ذا الجودِ فارِغَة
صادَ أَؤمِلُ مِن جَدواكَ عائِدَةفَلا تَرَدّنها يا رَب خائِبَة
فَبَحرُ جودِكَ يَروي كُلُّ مَن يَرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.