أَيـا مَـن إِلَيهِ اليَومَ قَد صارَت الفَتوى

الشاعر: عبد الجليل الطباطبائي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيـا مَـن إِلَيهِ اليَومَ قَد صارَت الفَتوى — فَـفـي العلم ما أَحلى وَلِلفَضلِ ما أَحوى

عَــنَــيـتُ أَخـي عَـبـدِ العَـزيـزِ بـنُ صـالِحٍ — سَـليـلُ حُـسَـيـنَ نَـجلُ موسى أَولي التَقوى

أَفــدَنــي فَــلا زِلتُ المُــفــيــدُ لِســائِلٍ — نَـوالاً وَعِـلماً ما نَفى الظالِمُ الأَضوى

فَـــمـــا ذو قَـــوامٍ أَمـــلَسٍ ذي رَشــاقَــةٍ — يَـروقُـكَ لَونـيـه مـا اِبـيـض لا الأَحـوى

رَفـــيـــقٌ نَـــصـــوحٌ ذو ذمـــام أَكـــيــدَةٍ — عَـــطـــوفٌ عَـــلى مَـــرءٍ لِصُــحــبــتِه أَلوى

يُـمـيـطُ الأَذى مَهـمـا اسـتَـعَـنـتَ جَـنابَهُ — وَيَــدفَــعُ عَــن أَربــابِهِ عــارِضَ البَــلوى

وَأَحـــمـــلُهُ طــوراً وَطــوراً يَــقــومُ بــي — حَــمــولاً وَلَومــاً كــانَ مِـن هَـيَـفٍ أَقـوى

أُعـــيـــذكَ مِــن وَصــفــيــكَ فــيــهِ فَــإِنَّهُ — أَتـى جـامِـعـاً لِلوَيـلِ وَالخَـسر وَالاغوى

إِذا مــا رَأَيــتَ الصَــدرَ مِــنــهُ مُــؤَخَّراً — فَـفـيـهِ يـزكّـى المـال مِـن دَرَن الأَهـوا

وَإِن جـــاءَ مـــا صَـــدَّرتـــه ذا تَـــصَـــحُّف — فَـذلِكَ نَـشُـر الفَـضـل مِـن نَـحـوِكُـم يُـروى

وَوَصــفٌ لِهــذا العِـلمِ فـي وَقـتِـنـا أَتـى — وَذاكَ لأَنَّ الجَهــــلَ سُــــلطـــانِهِ أَقـــوى

بِـــتَـــصــحــيــفِهِ هــامَ الفُــؤادُ لِذِكــرِهِ — وَإِن كــاَن جِــســمــي مِـن تَـسَـعّـره يُـكـوى

وَلِلعَــجُــز ان تَــســلبـه وَالحـالُ هـكَـذا — فَــدأبٌ لِطــرفــي عَـن مَـعـايِـب مِـن أَهـوى

فَــدونَــكَ وَاخــلص لي عُــقــار قَـريـضُـكُـم — فَــمــا شِــئت مَـدحـيـك إيـطـا وَلا إِقـوا

وَإِن جــاءَ مَــمــزوجــاً بِــذِكــرى أَحِـبَّتـي — فَــذلِكَ لي أَحــلى مِــنَ المَــنِّ وَالسَــلوى

فَــإِنّــي الَّذي لا يَــرعــوي عَــن مَــرامِهِ — وَمَـن ذاقَ طَـعـمَ الحُـبِّ لا يَعرِفُ السَلوى

فَدم وَاِسلَم اِسعَد وَاِغنَم احظ فَز اِرتَفَع — تَهــنَّ تَــســدّد عَــزّ مـا اِنـهَـلَّت الأَنـوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
  • جنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • عطوف: العَطُوفُ : الشفيق الرَّحيم، كان عطوفاً على المساكين والضعفاء.- من الرجال: الذي يحمي المنهزمين.- من النساء: المحبة لزوجها.
  • لسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة