لَيسَ لِلمَرءِ كُل ما يَتَمَنّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ لِلمَرءِ كُل ما يَتَمَنّىإِنَّما الحُكم راجِع لِلقَضاء
وَبِأَسبابِها المَطالِب تُرجىأَي غَرس نَما بِغَيرِ اِرتِواء
لا يَنالُ المُرادَ كلان ثاورتَحت ظِل المُنى وَمَحض الرَجاء
فَاِطلُب المَجدَ بِالغِنى وَبنفسحُرَّة هَمَّها اِقتِناء الثَناء
لا تمدن لِلعُلى مِنكَ باعاًقاصِراً عَن مَنالِ أَدنى المناء
وَأَشرِف الوَفر ما أَفادَ كَريماًحلية المَجد مِن خِلال الغِناء
لا أمد الإِله فاقَة حُرأَقعَدَته عَن مَطلَبِ النجباء
وَإِلى اللّه مُلتَجا العيد فيهاوَهُوَ غوث لِمُخلِص الاِلتِجاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.