إِنّي أَقولُ وَصِدقي في الوَرى بانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي أَقولُ وَصِدقي في الوَرى باناوَكَم أَقَمتُ عَلى ما قُلتُ بُرهانا
غَذَيتُ رَيا بَدر الفَضلِ مِن صُغرِوَعِشتُ مُتَّخِذِ الآدابِ قُمصانا
وَالشِعرُ فَني وَإِنّي اليَومَ مالِكُهأُجيدُ فيهِ القَوافي الغُرَّ ما كانا
أَظَلُّ أَقطِفُ مِن أَزهارِ جَنَّتِهوَرداً جَنِيّاً نَجاهُ الوَيلُ هُتانا
إِن غاصَ فِكري بِأَبحارِ القَريضِ فَماأَرضى مِنَ الدُرِّ إِلّا الفَذُّ إِذ زانا
فَكَم تَحَلَّت بِنُظمي كُلُّ غانِيَةٍعِقداً أَفصِلُهُ دُراً وَعُقيانا
مَن ذا يُسابِقُني في رَحبِ حَلبَتِهوَقَد شَأَوتُ بِهِ شَيباً وَفِتيانا
وَإِن نَثَرتُ فَما عَبدُ الحَميد يُدانِبني وَإِن حازَ بِالإِسهابِ إِحسانا
لَقَد وَرَثتَ أَفانين البَلاغَة عَنأَبٍ فَجِد إِلى أَن جِزتُ عَدنانا
أَليسَ قَومي المَقاويلُ الَّذينَ عَلىلُغاتَهُم أَنزَل الرَحمنُ قُرآنا
فَلا تَرُم بِالأَماني دَركُ غايَة مَنحازَ الفَصاحَةِ عَن فَرض وَمامانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.