اِلبَس لِخِلّانِكَ الأَدنين مَلبَسَهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِلبَس لِخِلّانِكَ الأَدنين مَلبَسَهُموَواسِهِم وأَنِر بِالفَضلِ مَجلِسَهُم
تَسودُهُم وَتَرى في الحالِ أَكيسَهُمإِذا تَحَدَّثت في قَومٍ لِتُؤنِسَهُم
بِما تَحَدَّثتَ مِن ماضٍ وَمِن آتفَاِختَر بِنُصحِكَ وَالاِفضالُ نَفعِهِم
وَاِعمُر بِاِرشادِهِم لِلخَيرِ رُبعُهُموَإِن تَرد تَكسَب الآداب جَمعهم
فَلا تَعد لِحَديث إِن طَبعهُمموكِل بِمُعاداةِ المُعاداتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.