حَبيب القَلبِ يا حُسنَ المَعاني

الشاعر: عبد الجليل الطباطبائي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَبيب القَلبِ يا حُسنَ المَعاني — عَـلامَ عَـلَيَّ تَـجـنـي أَو تَـخـطـى

أَيَـحـسُـنَ مِـنـكَ هِـجراني وَطَردي — وَعَـبـدُكَ عَـن رِضـائِكَ مـا تَـخطى

تُقيمُ عَلى القَطيعَةِ وَالتَنائي — فَـلا واصَـلَتـنـي وَرَقـمـت خـطـا

وَتَـسـمَـعُ فِـيَّ أَقـوالَ اللَواحـى — وَوَجــهَ صَـفـاء وُدي مـا تَـغـطـى

أَمـا وَسَـوادُ فِـرعـك وَهـوَ لَيـل — وَصُـبـح جَـبـيـنِـكَ الفَـضـي يَغطا

وَهـاتـيـكَ الذُؤائِبُ وَهـيَ دائي — وَنـيـل لحـاظ عَـينِكَ وَهِيَ أَسطا

لَقَـد عَـذبـت قَـلبـي بِـالتَجافي — كَـأَن عَـلَيـكَ هَـجـري كـانَ شَرطا

وَجـافَـيـتُ المَـضاجِعَ فيكَ سَهداً — كَـأَنّـي لَم أَحـز فَـرشـاً وَبَـسطا

أَهَـلَّ مَـدامِـعـاً كَـالمُـزنِ تَهمي — وَقَـد عـيلَ التَجافي مِنهُ بَسطا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفضي: (فَضَى) الْفَاءُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِسَاحٍ فِي شَيْءٍ وَاتِّسَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَضَاءُ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ. وَيَقُولُونَ: أَفْضَى الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ: بَاشَ …
  • بالتجافي: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • رضائك: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة