لَكَ في القُرونِ الخالِياتِ تَدَبُّرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ في القُرونِ الخالِياتِ تَدَبُّرِإِن كُنتَ ذا أذن تَعي مَن قَد نَعي
اِينَ الأُلى شادوا المَفاخِرَ وَالعُلاأَينَ الأَعاظِمِ مِن سُلالَةَ تَبعِ
لَعِبتَ بِهِم أَيدي المَنونَ فَصَيَّرتَتِلكَ القُصورِ الباذِخاتِ كَبَلقَمِ
فَتَعِزُّ إِن عَظُمَ المُصابُ بِأَحمَدِفَخرَ الوَرى طَرا وَخَيرُ مُشفِعِ
كُلٌّ إِلى دارِ البَقاءِ مَحموللا بُدَّ يَوماً مِن وُرودِ الشَرجَعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.