سَـرى طَـيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
الشاعر: عبد الجليل الطباطبائي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَـرى طَـيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني — وَمُـذ لَم أَجِـدهُ يَـقـظة قُلتُ عاوِدي
لِنَـومِـكَ يا عَيني فَعادَت وَلَم يَعُد — فَـجـادَت بِـدَمـعٍ صارَ بَعضُ المَوارِد
وَقـالَت أَمـا لِلشَّمـلُ جَـمعٌ فَنَلتَقي — فَأَينَ التَلاقي مِن بَعيدِ المَعاهِد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاودي: عَاوَدَ يُعَاوِدُ مُعَاوَدَةً وعِوَاداً :- ـه: رجع إليه بعد الانصراف عنه؛ عاودته الحُمّى/ عاوده بالسؤال، أي سأله مرة بعد أخرى.