إن أكن مذنباً فحظيَ أخطأتُ

الشاعر: إبراهيم بن المهدي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن أكن مذنباً فحظيَ أخطأتُ ... فدع عنكَ كثرةَ التأنيب

قل كما قال يوسفٌ لبني ... يعقوبَ لما رأوه لا تثريب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تثريب: ثرب: الثَّرْبُ: شَحْم رَقِيقٌ يَغْشَى الكَرِشَ والأَمْعاءَ، وجمعُه ثُرُوبٌ. والثَّرْبُ: الشَّحْمُ المَبسُوط عَلَى الأَمْعاءِ والمَصارِينِ. وَشَاةٌ ثَرْباءُ: عَظيمة الثَّرْبِ؛ وأَنشد شِمْرٌ: وأَنْتُم بِشَحْمِ الكُلْيَتَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • خير من ذملت يمانية به
  • نأى آخر الأيام عنك حبيبُ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة