لا تَـلُمـني إِذا سَهرتُ بِداري
الشاعر: صالح السويسي القيرواني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَـلُمـني إِذا سَهرتُ بِداري — في زَمانٍ كَم صُرت فيهِ أُداري
إِنَ فـي ذاكَ راحَـتـي وَسُـروري — وَنَـجـاتـي مِـن فادحِ الأَضرارِ
فَـاِنـشِراحي وَبَهجَتي في ثَلاثٍ — بـيـنَ كُـتْـبـي وَقِـطَتي وَصِغاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
- فادح: الفَادِحُ : فا.- من الدَّيْن وغيره: الثَّقيل الباهِظ ج فَوَادِحُ.
- كتبي: كُتْبِيٌّ وكُتُبِيٌّ : بائع الكتب؛ تخصّص هذا الكتبيُّ ببيع الكتب القديمة.
- وسروري: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- وصغاري: الصَّغَارُ : مصـ. -: المذلَّةُ والضيم سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ/ انحازَ للمسيءِ بلا تعقّلٍ فباءَ بالصَّغار.