حَجَبوها عَن الرياحِ لأني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَجَبوها عَن الرياحِ لأنيقُلت يا ريحُ بَلِّغيها السَلاما
لَو رَضوا بِالحِجاب هانَ وَلَكِنمَنَعوها لَكَيدهم أن تَناما
فَرنوتُ إِلى السَماءِ بِجفنٍشابَهَ النَهرَ سَكبَهُ وَالغَماما
قُلت لِلبَدرِ إِن طَلَعتَ عَلَيهافَأَقْرِها أَيُّها الشَبيهُ السَلاما
فَنَظَرتُ إِلى الرياضِ بِحُزنٍوَغَمامُ السَماءِ يَسقي الخُزامى
وَسُكونُ الرِياحِ يَبدو بِهاوَجَلال الهُدوءِ فيها أَقاما
قُلتُ للغيثِ فاِسقِ ربعَ حَبيبٍوأَقْرِهِ ان نَزَلت مِنّي السَلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.