لا نالك السقم المحذور إن وردا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا نالك السقَم المحذورُ إن ورداوعِشْتَ فينا عزيزاً سالما أبدَا
اللهُ يعلمُ أني مذْ سمعتُ بمادهاك عاود قلبي الشجوَ والكمدا
يا ليت ما يعتريه بي فأُنقِذَهأو ليتني واجِدٌ كلَّ الذي وَجَدا
أو ليت كلَّ سرور يستبِدّ بهدوني وأغْدُو له مما يَهُمُّ فِدا
أمّا الزمانُ فلا يعلوك حادثهقد ظلَّ يسعى بما ترضاه مجتهِدا
ألَنْتَ ما لم يَزْل صَعْبَ القِياد كماحَلَلْتَ من صَرْف هذا الدهر ما انعقدا
فكيف أخشى عليك الحادثاتِ وقدملكت من حادثات الدهر كلَّ مَدى
سأستقيد بك الدنيا التي امتنعتْمنّى وألبسُ أثواب العلا جُدُدا
الله ملَّكك الدنيا وساكنَهاوالله أعطاك ما لم يعطه أحدا
والله جارُك ممَّا أنت تحذرهومصطفِيك ومعطِيك الذي وعدا
صلَّى عليك إلهُ الخلق مِن مَلِكٍلولاه ما طاب لي عيش ولا بَردَا
عن القصيدة
«لا نالك السقم المحذور إن وردا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.