لم يعل ذا الدهر سوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يُعْلِ ذا الدهرُ سِوَىقومٍ لئامٍ حَقَدَهْ
فدَعْه مَعْ أشكالهوأتركْه مع من عَبَدَه
ورُحْ بنا نشربُهامدامةً مُنْتقدَه
كأنّها في كأسهاياقوتةٌ في بَرَده
مسْكٌ وشُهْدٌ جُمِعافي شعلة مُتَّقده
فقم فقد جَنَّ دجا اللَيلِ وغاب الحَسَدَه
وأسعِدِ اللهوَ فقدأفلح من قد أسعَدَه
لا سيِّما إن حُرِّكتْعيدانُنا مُجْتَلِده
وشُيِّعت بالضرب منأيدي القيان النَّقَدَه
لا تُبْسقِ يوماً لغدٍفأَبْعَدَ اللهُ غدَه
لا بُدَّ مما قدّر الله وممَّا عقدَه
عن القصيدة
«لم يعل ذا الدهر سوى» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.