فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّماسُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
وَخَلَّيْتَ إِخْوانَ الصَّفاءِ كَأَنهَّمْذَبائِحُ عَنْزِ أَوْ فَحيِلٌ مُصَرَّعُ
تُبَكِّيهم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَماأَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ
فَهذِي ثَلاثٌ قدْ حَوَيْتَ نَجاتَهاوإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.