إقرؤا خاشعين أمَّ الكتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إقرؤا خاشعين أمَّ الكتابثم ضجوا بالنوْحِ والانتحاب
واملأوا موضعَ الخشوع عويلاًفي عظيمِ الأحزانِ والاكتئاب
إنه اليومَ رُزْءُ آمالِ نفسٍسَحقوها بصدمةِ الخُيَّاب
لوعةُ اليائسين في ألمِ الرُزْءِبفقد السلائلِ الأنجاب
فلقد مات أحمدُ بنُ بياتٍمات جمَّ الشبابِ غَصَّ الإهاب
غسلوه بالدمع وهو سخينٌوحشوهُ بعابقِ الأطياب
حملوه كأنًّ لِلْكُلِّ منهمْولداً فــــوقَ هــــذه الاخشاب
ولعمري كادتْ توارَى نفوسٌمعهُ في أديمِ ذاك التراب
أنعشوه مكنفاً بدلاً منزَفَّةِ العرسِ في ثمينِ الثياب
قال قومٌ هذا سبيلٌ قويمٌكلُّ نفسٍ محتومةٌ بكتاب
وعلى كلِّ واحدٍ من بني آدم فقدُ الأصحابِ والأحباب
ليس من ماتَ مُرْضعاً أو مُسنّاًمثلَ من مات في ربيعِ الشباب
نَضْرةُ الزهر منظراً وأريجاًأذبلتْها أيدي المنايا الغضاب
فجعةٌ تملأ النفوسَ اكتئاباًومصابٌ يفوقُ كلَّ مصاب
يا وحيد أمهِ وحيدَ أبيهِووحيدَ الجيرانِ والأصحاب
عِشْتَ ما عشتَ من قصيرِ حياةٍطاهرَ الذيلِ طيَّبَ الأتراب
ولقد مُتَّ تاركاً لوعةَ الدهرِلمن يرتجيك دونَ إياب
رحمةُ اللهِ تحتويكَ وإنْ لمتَجْنِ أمراً مُستوْجِباً للعقاب
وعـــــزاءٌ لوالديْـــــكَ وإنْ عَــــزَّخــــضوعَ المغلوبِ للغلاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.