ومعشرِ قومٍ ما أسأتُ إليهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومعشرِ قومٍ ما أسأتُ إليهمُفتيلاً ولكنْ لم أَجْدِ منهمُ سِلْمَا
إذا سمعوا أقوامَهم ينعتوننيبفعليَ عَدُّوا ما يقولونه جُرما
يدسون لي سرا ويُبدونَ ظاهراًرضىً أرأيتَ الرُّقطَ إذ تَنِفثُ السمَّا
أَلاَ ليتَ شعري ما الذي ينكرونَهُولم يَجِدوا مني مني اعتداءً ولا ظلما
ولو شئتُ قابلتُ المسيءَ بفعِلهوأكبرهم والله أكثرُهُمْ جرما
وعندي سجلٌّ لو نَبَشْتُ قمَطْرَهُتضاءَلَ منهم مَنْ يرى نفسَه ضخما
لسانيَ مِنْطِيقٌ وفكيرَ حاضرٌومدَّرعي بالحق والحق لا يُصْمَى
ولكنَّ أخلاقي وطبعي ومحتِدِيأَبَـــــتْ ليَ أنْ لمـــــن سَـــــبَّ أو ذمـــــا
ولو قابلوا وجهاً لوجهٍ صراحةًبأقوالِهم بانتْ حقائُقُهمْ وهما
تزولُ حزازاتُ النفوسِ وتنمحيولا ينمحي من ذلك الحسدُ الأعمى
إذا أنت قابلتَ الحسوَ بقولِهتمادضى وإن أهملتَه زدتَهُ غما
وعوَّدني اللهُ الجميلَ عليهمإذا حاولوا السَّوآى تجيءُ ليَ النُّعمَى
ولو كنت في بيعِ الضمائرِ تاجراًلأصبحت فيهم مثل من وُلِّيَ الحكما
ولو كــــنــــت للأهواءِ والظلم آلةًلأصبحتُ أعلى من مقامي أو أسمى
إليك أبا الإنصافِ أشكو افتئاتَهمعليَّ وها أنتم أحطتم بهم علما
تريدون أعمالا يُعَمَّمُ نفعُهاوما أحسَن الفعلَ الجميَل إذا عَمَّا
ولكنَّ أعمالاً بلا حُسنِ نيةٍنتائجُها شَرٌّ وإن حَسنَت إسما
وأنت خبيرٌ بالأمورِ تحَلُّهاتُلِمُّ بها فحصاً وتعقِلُها فَهْمَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.