الله أكبر ما أسرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أكبر ما أسراان نشهد الملك الاغرا
ونقبل الأنف الأشممن العمل حسبا وقدرا
اليعربي المحض فخر الناطقين الضاد طرا
عبالعزيز بن السعودوحسبه عن كل إطرا
في شخصه العربيُيرفع رأسه ويتيه فخراً
يعتد بالعز الذيلولاه كان اليوم قهراً
بالسيف شيد مجدهوعلى دعائمه استقرا
وإذا يُعد الاعظموننراه فوق الكل وترا
والبالغ الأعمال ذوالمجدين شخصياً ونجرا
مجد الجدود ومجدهيمنى يدي مُلكٍ ويسرى
الضارب المثل العلىجدا واقداماً وصبرا
كالماهر الربان جابعلى عظيم الموج بحرا
بحر السياسة والمصاعبفيه صغراهن كبرى
بوسائل فعل الطناسيمازجاً بالحلو مرا
ولكــــل داء مــــا يــــراهمن العلاج دماً وتبرا
والحلم غمد حسامهإلا إذا ما شاء بترا
كالعارض الهتان يورث صوبه جوداً وذعراً
وهناك آيات البلاغةتملأ الأسماع سحرا
حتى أعاد على الجزيرةشملها شبراَ فشبرا
والمجد لمّ شتاتهمن بعد ما قد ضاع دهر ا
أبــــاه ربــــي كي يلمعلى الممالك ثم أخرى
فالجسم بالأطراف حتىلو فقدنا منه ظفرا
والصفر لا تحقره انيردف بفرد صار عشرا
سنرى الجزيرة كلهاخضراء والارجاء خضرا
وهو الحكيم العبقريالأوحد الممتاز ندرا
وخلاصة العرب الأولىسادوا الورى عصراً فعصرا
من أقدم الادهار حتىتـــــبـــــع وهـــــلم جـــــرا
الضاربين هرقل فياليرموك والسابين كسرى
والمالئين الأرض منساداتها بحراً وبرا
والمرجفين الخافقينلذي الوغى سهلاً ووعرا
تركوا سجلاً خالداًعبدالعزيز عليه طغرا
يا أيها الملك الذينفديه أعلاقاً وعمرا
لكم التهاني بالصياموبعده بالعيد فطرا
ولنا الهنا بقدومكمعيدان ما أحلى وامرا
أهلا وسهلا من رعايااخلصوا سراً وجهرا
الغيث أنت أكان برداًفصلنا أم كان حرا
شرّفت قطرهم الذيطفحت به الأرجاء بشرا
تهمي ووجهك مشرقوالغيث يهمي مكفهرا
وتغيث عن بعد فكيفوقطرنا أضحى مقرا
هذي السعادة قد أتتللناس فاللهم شكرا
يوم غدا بك للرعيةكلها يوماً مسرا
لولا وللذكرى العزيزةحقها المرعي ذكرى
ذكرى الفقيد ونحننذكر والداً براً أبرا
هجر بكتهُ بالدموع أسىوعــــين الخط شكرى
هو من موازين العدالةوالتقى نبلاً وطهرا
هو من سيوفك صارمفذٌ إذا حاولت سبرا
سيف وكنت تعدهعضداً وكان يراك ذخرا
الشمس أنت وقد بقيتوان فقدنا منه بدرا
ولأنتم آل السعودالحر ينجب منه حرا
هــــذا ابنه وكأنههو نفسه خَبَراً وخُبرا
ان الكواكب في السماءتشابهت كبرى وصغرى
فعليه رحمة ربهورضاه والغفران تترى
والله يجزل أجركمويزيدكم أجراً فأجرا
أبــــقــــاك ربي للعلىركناً وللاسلام ظهرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.