يا راكبا عرج إذا جئت الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكبا عرج إذا جئت الحمىواحفظ لأهل مودتي الآثارا
فبهم سموت وهم سماي وعترتيوبنوا معالم تلفت الأنظارا
وأثارة من علمهم قد طبقتسبل الهدى وأضاءت الأنوارا
المخلصين إذا الأمور تراكمتوبدت تمج شواظها والنارا
حلت عقولهم المشاكل وانبرتبيض الصفائح تحسم الأخطارا
فهم الليوث هم الحماة هم الألىسماهمو رب السما الأنصارا
فإذا وصلت إلى المدينة والحمىفانزل فديتك مخبرا زوارا
وامش الهوينا واحترم قيعانهاولج الفناء وجانب الأغيارا
وانظر إلى النور الذي في كفهأسدى على أشباهه أستارا
واسبل دموعك كي يطهر ماؤهادنس الذنوب ويذهب الأقذارا
فإذا دخلت منازل الدار التيحازت من الشرف الجزيل جوارا
فاقصد لمسجدها وأد تحيةعبقت ثمار ثوابها نوارا
وانهض إلى القبر الشريف مراقباعظم المقام ونكس الأبصارا
وعليك من قبل الإله مراقبيحصي اللحاظ ويكتب الأذكارا
فاحذر مقاما ليس فيه مقربعبد تقلب في الهوى أطوارا
واشخص بقلب ليس فيه غيرهتجد السعادة في الحياة مسارا
فإذا وصلت الحجرة الغرا فقليا سيدي عبد ببابك صارا
فاقبل تحية من أتاك بذنبهيرجو النجاة ويأمل الغفارا
فالباب أنت لداخل في قربهمن لم ينل قربا ينال العارا
يا رب إني مؤمن بك واثقفاغفر بجاه نبيك الأوزارا
ما حسن ظني فيك إلا عدتيفاغفر ذنوبي واسدل الأستارا
واشمل بعفوك ما مضى من زلةلولا جميل الصفح منك انهارا
صرح بوارقه تشع ثقافةفيظن ناظره هناك الدارا
خاو من العمل الصحيح وليتهقرت قواعده فحاز فخارا
لولا سياج عواطف قد عبرتللناظرين فزادت الإصرارا
ما أم نحو سمائه من زائرجعل المقاصد مركزا ومزارا
فالطف بعمر قد مضى وبقيةكعصارة الضحضاح قل فغارا
واقل عثاري إن هفوت فربماسلم الغريق وجدد الأسفارا
إني أرحب بالحياة ولي بهاأمل يوطن للمتاب قرارا
فاقبل بفضلك توبة من خائفرجفت قوائمه فخر وخارا
يسمو إلى الأنصار في عليائهقوم منحتهمو الوسام شعارا
متبوئين الدار إيمانا فذافضل يجدد في الورى آثارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن احمد الخزرجي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.