فـرض الغـرام عـلى المـحـب المـدنف
الشاعر: محمد سعيد الحبوبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في 118 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـرض الغـرام عـلى المـحـب المـدنف — حــج المــنــازل مــألفــاً فـي مـألف
فــبــكـل مـصـقـول الشـبـيـبـة مـتـرف — قــف فــي ديــارهــم أعــز المــوقــف
إن الديــار مــحــصــبــي ومــعــرفــي — لهـــم مـــقــام بــالحــطــيــم مــدرس
مــأوى الحــجــاج الديــار ومــحـبـس — عــرس بــه يــا ســعــد فــهــو مـعـرس
واخــلع نــعــالك فــالمـقـام مـقـدس — واســـع بـــمــنــعــرج اللواء وطــوف
واحــرم ولب واعـتـمـر فـي جـمـعـهـم — اذكـر ربـارب سـرحـهـم فـي جـمـعـهـم
واتــل بــذكــرك آيــة فــي شــرعـهـم — واحـجـج بـأبـنـاء الغـرام لربـعـهم
واربــع عــلى دمــن الخـليـط وخـيـف — طــف مـثـلثـاً بـالدراسـات ومـربـعـا
نــبــك مــصـيـفـاً للخـليـط ومـربـعـا — فــبــأجـرع الغـوريـن بـورك أجـرعـا
قـد رمـت أن أرد الحـمـام وأجـرعـا — لمــا طــربــت لدى الحـمـام الهـتـف
يــا صــاحــبــي تــرتــلاً وتــرنــمــا — وبـمـألف السـر بـين منا أن جزتما
عــوجــا صــدور اليــعـمـلات وسـلمـا — فـبـمـألف السـر بين من قنن الحمى
بــالغــور حـيـاه الحـيـا مـن مـألف — قــلب تــعــلق بــالحــمــول وزمـزمـا
إذ أم ركــبــهـم الحـطـيـم وزمـزمـا — تــرمــيــه أقـواس التـفـرق اسـهـمـا
قــلب تــوزعــه الصــبــابـة اسـهـمـاً — فــي كــل خــدر ظــاعــن أو نــفــنــف
يــشــكــو تـتـابـع نـبـلة فـي نـبـلة — مــن قــوس جـائرة النـوى أو مـقـلة
وقــد اســتـقـلت عـيـسـهـم فـي رحـلة — مــلكــتــه ويــح الشـوق كـل ربـحـلة
خــصــت بــحــســن للضــيــاغــم مـتـلف — بـرزت أمـيـراً فـي جـيـوش مـتـونـهـا
لو لم يــفــض بـالحـب غـرب شـؤنـهـا — وتــدرعــت بـالشـعـر فـوق مـتـونـهـا
تـسـتـل عـضـبـاً مـن مـريـض جـفـونـها — يـنـبـيـك عـن حـد الحـسـام المـرهـف
أخــذت ســلاح الحــب عــن فـتـيـانـه — فــتــســل عـضـبـاً ريـع مـن سـطـواتـه
أســد العـريـنـة فـي ذرى هـضـبـاتـه — وتــهــز لدنــا قــد شــكــت وخـزاتـه
كــبــدي كــهــز الذابــل المـتـقـصـف — ظــلت قــلوب العــاشــقـيـن خـلالهـا
تـشـكـو سـهـام جـفـونـهـا ونـصـالهـا — هـل كـيـف زجـرت بـالقـصـي نـبـالهـا
بـيـضـاء قـد صـبـغ الحـيـاء جمالها — بــمــعــصــفــر مــن لونــهــا ومـفـوف
اللَه مــن أدمــا بــســفـح ربـاعـهـا — بــرزت كــضــبـيـة حـاجـرٍ بـتـلاعـهـا
وقـف الغـراء بـمـنـحـنـي أضـلاعـهـا — قـد خـد مـنـهـا الخـد يـوم وداعـها
بـــدمـــوع طـــرفٍ للتـــفــرق مــطــرف — للَه شـــاكـــيــة الفــراق لدهــرهــا
سـجـرت صـبـاوتـهـا الضـلوع بـجمرها — فـإذا وجـفـن ضـلوعـهـا مـن سـجـرهـا
جـعـلت يـديـهـا فـي جـنـاجـن صـدرها — خــوفــاً عــلى تــلك الضـلوع الريـف
أدرت أمــيـمـة إذ حـدا بـنـيـاقـهـا — حــاد حـديـت القـلب خـلف حـقـاقـهـا
إنــي بــعــيــد وداعـهـا وعـنـاقـهـا — لي غــلة لا تــنــطــفــي لفــراقـهـا
أي والهــوى لي غــلة لا تــنــطـفـي — يــوري بــتــذكــار التـرحـل زنـدهـا
حــرى يــوجــج نــار حــزن بــعــدهــا — بــضـلوع مـضـنـي لا يـبـارح وجـدهـا
وغــذا تــأجــج بــالأضــالع وقـدهـا — أرســلت مــنــهــمــر الدمـوع الوكـف
قـد ضـاق فـي عـيـنـي واسـع رحـبـهـا — لمــا تــجــاوبـت الحـداة بـركـبـهـا
فــبـحـق هـاتـيـك البـطـاح وسـربـهـا — كـن مـنـصـفـي يـا عـاذلي فـي حـبـها
فــي حــبـهـا يـا عـاذلي كـن مـصـفـي — خــفــت رواتــكــهـا كـراشـق نـصـلهـا
تـطـوي الفـلا مـن حزنها أو سهلها — فــإذا تــغــنــى سـائق فـي رحـالهـا
رقـصـت أيـادي الراتـكـات بـأهـلهـا — رقــصــات مــنــهــز المــعـاطـف هـيـف
بـأبـي القـلائص بـالخـليـط نوازحا — تـطـوي القـفـار أهـاضـبـاً وصـحاصحا
قـــد زج مـــهــن الحــداة طــلائحــاً — ظـعـنـت يـجـشـمـهـا الغـرام أبـطاحاً
مـــن أهـــل عـــقـــد وقــاع صــعــضــف — لم يـبـق لي بـعـد الخـليـط تـصـبراً
ولتــلك أعــضــائي مــقـطـعـة العـرى — وأنــا الفـدا للظـاعـنـيـن تـنـفـرا
خــبــت رواحــلهـم تـهـش إلى السـرى — فــي كـل مـصـقـول الشـبـيـبـة مـتـرف
فـبـقـيـت أبـكـي فـي لوى فـلواتـهـم — أطــلاهــم مــن مـهـجـتـي وحـيـاتـهـم
أدروا وقـد طـربـو الرجـع حـداتـهم — أبـقـوا أسـيـر الشـوق فـي عرصاتهم
يــكــبــي المــنـازل فـي عـيـون ذرف — ظــعــن الخــليــط وشــب ورى زنــاده
بــفــؤاد مــن لعـب الأسـى بـفـؤاده — ومــتــى يــمــل الدمـع مـن لبـعـاده
يــجــد الدامــع مــن هـتـون عـهـاده — أصــفــى شـرابـاً مـن سـلاف القـرقـف
يــغـنـي النـهـار بـلوعـة فـي لوعـة — تــذكــو بــســائل دمــعـة فـي دمـعـة
وإذا الكـواكـب قـد سـفـرن بـطـلعـة — يــرعـى الكـواكـب لا يـلذ بـهـجـعـة
بــنــواح ســاجـعـة الحـمـام الهـتـف — لمــا غــدوتــم للتــفــرق مــغــنـمـاً
عــللت نــفــســي بــالوصــال لعـلمـا — يـشـفـي التـعـلل بـالوصـال مـتـيـما
عــرضــت فــيـكـم يـا أحـبـة بـعـدمـا — صــرحــت خــوفــاً مــن مــلام مــعـنـف
هــام الفـؤاد ونـاظـري مـا هـو مـا — خـذ وصـف حالي يا ابن ودي واعلما
لمــا أغــار الدهـر فـيـك واتـهـمـا — شـأنـي أبـيـت مـرقـرقـاً شـأنـي دمـا
أعــرف شــأنــي فــيــك أم لم تـعـرف — قــد شــط عــن مــضـنـي هـواك رقـاده
إذ بــات مــفــتــرشـاً لديـك قـتـاده — قــلقــاً لبــيــن الظــاغــيـن وسـاده
مــتــلهــفــاً يــشـجـي الخـلي فـؤاده — فــي طــول تــرجــيــع وطــول تــلهــف
عـبـد الرضـا مـا رام سخطاً أو دنا — أأســـر لاحـــي حـــبـــه أم أعــلنــا
يـا مـن تـحـكـم فـي الفؤاد وأفتنا — قـد رمـت أمـحـضـك الوداد وهـا أنا
لم يــثــنــنــي عـمـا أروم مـعـنـفـي — أصـبـحـت فـي غـيـر الهوى لم أبتذل
أوصـلت مـن بـعـد الجفا أم لم تصل — يــنــبـيـك عـمـا قـلت دمـع مـنـهـمـل
فــامـنـن وجـد واسـمـح واعـطـف وصـل — وارفــق وبــادر بـالزيـارة واسـعـف
جــفـت الجـفـون رقـادهـا لمـا جـفـا — وصــفــا الوداد ووده مــا إن صـفـا
أدعــوك مــتـبـول الحـشـا مـتـلهـفـا — يـا مـتـلفـي كـن واصـلي بعد الجفا
بـعـد الجـفـا كـن واصـلي يا متلفي — أعـن الغـويـر أخـذت قـلبـي مـرتـعا
لمــا غــدا روض الصـبـابـة مـمـرعـا — وشـربـت مـن جـفـنـي المـسـهد أدمعا
للَه ريـــم رام قـــلبـــي مـــرتــعــا — والورد مــن وجــنــاتــه لم يــقـطـف
ووضــــئ وجــــه إن ظــــلام أردنــــا — مــا شــاقــه قــمــر تــبـلج مـوهـنـا
ألا تــردى مــن حــيــاه الديــجـنـا — وقـضـيـب بـان ما أنثني إلا انثنى
فــي طــيــر قــلب بـالضـلوع مـرفـرف — ألفــــت لاعــــج حــــبــــه بـــتـــردد
فـــذوت ريـــاض تــصــبــري وتــجــلدي — وانــا الفــداء لشــادن مــتــنــهــد
بـــددت فـــيـــه الصـــبــراي تــبــدد — لمــــا غــــدوت بـــلاعـــج مـــتـــألف
أنــي كــلفــت بــحــبــه عــن غــيــره — والحــب لا يــبــقــي قــوادم طـيـره
اللَه مــن ظــبــي بــســفــح غــويــره — لو شــام مـنـه الثـغـر راهـب ديـره
لقــلى الصــلاة بـجـنـح ليـل مـسـدف — وغـــدا أصـــمــاً لو رآك مــشــنــفــا
لم يـــصـــغ للاحـــي ألح وعـــنــفــا — واجـتـاز عـن سـبـل النـقـا وتـعسفا
ورمــى المـدارع لو رآك مـهـفـهـفـا — فــي بــرد حــســن بــالشـبـاب مـفـوف
كــم بــت مــن حـرم الغـرام بـجـذوة — مــضـنـي الفـؤاد بـطـعـنـى وبـسـطـوة
أدعـو فـأشـجـي السـاجـعـات بـدعوتي — يــا مــر جـفـي فـي حـبـه مـن جـفـوة
مــن جــفــوة فــي حـبـه يـا مـرجـفـي — أشـكـو الصـبـابـة فـي تـضـرم وقدها
وبــدا لعــيــنـي هـولهـا فـي حـدهـا — ومـذ اغـتـذى قـلبـي بـغـايـة جهدها
ضـعـفـت مـتـونـي عـن تـحـمـل بـردهـا — والقــلب عـن حـمـل الهـوى لم يـضـف
يــا بــارقـاً بـيـن الغـويـر وبـارق — حـــيـــيـــت مـــن زور تــلوح وبــارق
قــل للخــليــط عــدتــك أيـدي طـارق — كــن مــســعـفـي بـخـيـال طـيـف طـارق
قـد قـل فـي حـكـم الصـبـابـة مسعفي — نـعـم اسـتـقـلوا ظـاعنين عن اللوى
واشـتـاق قـلبـي فـي تـشـوقـه الهوى — وطـووا بـسـاط البـيد شوقاً فانطوى
وقـد اسـتـقـل بـركـبـه حـادي النوى — وأغــار فــي قـلب اللهـوف المـدنـف
حبسوا لدى التوديع في رمل النقا — خـيـلاً تـخـيـلهـا الصـبـا أو أينقا
قــد ضــم شــيــقـهـم عـنـاقـاً شـيـقـا — كــشــح إلى كــشــح تـقـارب والتـقـى
بـعـد التـبـاعـد مـرشـفـاً مـن مـرشف — زمــوا فــفـاض الدمـع مـنـي راجـسـا
والواحــد قــد أورى لدى مـقـابـسـا — أدعــو فــأطــمـع بـالتـلاقـي آيـسـا
يــا ســائق الأظـعـان عـرج حـابـسـاً — بــالركـب وارحـم حـسـرتـي وتـلهـفـي
حـكـم الهـوى بـطـليـقـهـم وحـبـيسهم — مـــن ظـــاعــن مــخــلف بــدريــســهــم
عـنـد الوداع ومـهـجـتـي بـرسـيـسـهم — حـبـسـوا كـمـا شـاء الوداع بعيسهم
والدمـع يـسـفـحـه الحـيـاء بـمطرفي — هــل ضــمــة لغــصــونــهــم هــل ضـمـة
ام هــل لنـشـر القـرب مـنـهـم شـمـة — أدعــو وأجــفــان البــكــا مـنـهـمـة
يــا ليــت شــعــري والحــوادث جـمـة — تـــعـــدو عـــلي بـــصــارم ومــثــقــف
مـلكـتـه يـوم البـيـن أجناد الجوى — وطـوى الفـؤاد الحـب مـنـه فـانطوى
هـل يـنقذ المشتاق في أيدي الهوى — أم يـنـصـف المـشتاق من بعد النوى
مـن كـان مـن قـبـل النـوى لم ينصف — أنــجــدت فــي صــد وقــلبــي مــتـهـم
قـــد ضـــمـــه ليـــل لصـــدك مـــظــلم — ولكــم أقــول ومــهــجــتــي تــتـضـرم
أنــي عــلى الود المــقــيـم مـخـيـم — لم ألف عــنــه مــســاعـة مـن مـصـرف
أغـــدو بـــدمــع للتــبــاعــد دافــق — وفــؤاد مــضــنــي بـالأضـالع خـافـق
أصــفــيــت حــتـى لسـت فـيـه بـمـاذق — دائي عـــضـــال مـــن تـــجـــن صـــادق
فــي وده فــعــسـى بـقـربـي يـشـتـفـي — عــاتــبــتــنـي لمـا جـنـيـت جـنـايـة
أســمــعــت مــنـي فـي هـواك حـكـايـة — قــد حــدت عـن طـرق الوداد غـوايـة
أرأيــت هــل يـبـدي الوداد هـدايـة — لمــجــانــب عــن طــرقــة مــتــعــســف
قـسـمـاً بـمـا ضـم الحـمـى مـن ديـمة — تــســبـي الجـآذر فـي تـلفـت ظـبـيـة
كــــلا وإن أبـــديـــت صـــدق آليـــة — قــســمــاً بــرب الراقــصـات وفـتـيـة
تــخــذت غــواربــهــا مـصـيـف مـصـيـف — وبــمــجــرمـيـن تـطـوفـوا مـن شـرعـه
وبــكــل مــن لبــى بــواكــف دمــعــه — وبــحــي ذيــاك المــقــام وجــمــعــه
وبـذي المـشـاعـر والمـقـام وجـمـعه — وبــكــل حــبــر بــالحــجــيـج مـخـيـف
وبــمــن تــطــاوف للتــطــوف خــطــوه — وبــمــن ســمـا أوج الكـواكـب شـأوه
خــيــر البــريــة والمــعــلى صـنـوه — للود مــــــا يـــــرنـــــق صـــــفـــــوه
فـــي طـــول إعـــراض وطـــول تــخــلف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجاج: الحَجَاجُ (بفتح الحاء وكسرها) : العظم المطبق على رقبة العين وعليه ينبت شعر الحاجب.- من كل شيء: حَرْفه وناحِيته ج أَحِجَّة.
- الخليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
- اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- الموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
- بالحطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
- بذكرك: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …