هزت الزوراء أعطاف الصفا

الشاعر: محمد سعيد الحبوبي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في 161 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هزت الزوراء أعطاف الصفا ... وصفت لي رغدة العيش الهني

فارع من عهدك ما قد سلفا ... وأعد يا فتنة المفتتن

عارض الشمس جبيناً وجبين ... لنرى أيكما أسنى سنا

واسب في عطفك عطف الياسمين ... وانثن إذا غصناً إذا الغصن انثنى

حبذا لو قلبك القاسي يلين ... إنــــمــــا قدك كان الألينا

فانعطف غصناً إذا ما انعطفا ... قــــدك المــــهزوز هز الغصن

إن في خديك روضاً شغفا ... مقلة الرائي وكف المجتني

يا غزال الكرخ وأوجدي عليك ... كاد سري فيك أن ينهتكا

هذه الصهباء والكاس لديك ... وغرامي في هواك احتنكا

فاسقني كأساً وخذ كأساً إليك ... فلذيذ العيش أن نشتركا

أترع الأقداح راحاً قرقفا ... واسقني واشرب أو اشرب واسقني

ولماك العذب أحلى مرشفا ... مــــن دم الكــــرم ومــــاء المــــزن

من طلا فيها الندي ابتسما ... إذ سرت تارج في نشر العبير

أطلعت شمس سماها أنجما ... من حباب ولها البدر مدير

فاسما أرض أو الأرض السما ... إذ غدت تلك كهذي تستنير

في ربوع ألبستها مطرفا ... أنمل الزهر من الوشي السني

وحمام البشر فيها هتفا ... معرباً في لحنه لم يلحن

وحميا الكاس لما صفقت ... أخذت تجلى عروساً بيديه

خلتها في ثغره قد عتقت ... زمناً واعتصرت من وجنتيه

من بروق بالثنايا ائتلقت ... في عقيق الجزع أعني شفتيه

كشفت ستر الدجى فانكشفا ... وانجلى الأفق بصبح بين

أكسبتنا سقتنا نطفا ... خفة الطبع وثقل الألسن

سلها حمراء من إبريقه ... بسنا تحسبها نار الفريق

وغدا يمزحها من ريقه ... حبذا مزج رحيق برحيق

رقصت بالدن من تصفيقه ... حبباً كالدر في ذوب العقيق

رسب الياقوت فيها وطفا ... فــــوقه لؤلؤه الرطب السني

ما رآها البرق إلا انشغفا ... بسناها شغف المفتتن

أنت يا روح المنى روحي فداك ... مسقمي حباً ومبرمي سقمي

أتشكي لك من سيف جفاك ... لا تبح يا مانع الريق دمي

قد شربت الخمر لكن كلماك ... ما رأت عيني ولا ذاق فمي

لو به ابتل غليلي لا نطقا ... لا بــــدمــــعٍ حــــره أشــــعــــلنــــي

كلما كفكفت منه وكفا ... فـــــوق خـــــدي وكـــــيـــــف المــــزن

أصبحت روحي في مثل الخلال ... إذا تلاشى الجسم في علته

وأنا أصبحت روحي في مثل الخلال ... إذ تلاشى الجسم في علته

وأنا أصبحت عن شخصي مثال ... بــــارزاً للنــــاس فــــي صــــورتــــه

من رآني خالني طيف الخيال ... واعتراه الشك في يقظته

لا تسلني عن نحولي فجفا ... ناحل الأجفان قد أنحلني

من لذي جسم عليل نحفا ... بالهوى ليت الهوى لم يكن

من رشاً لما تبدى رايعاً ... أشرق افتر تثني نفرا

قمراً تماً وبرقاً لامعاً ... وقناً لدناً وظبياً أغفرا

إن بدا الربيع اليانعا ... وعن الزهر المندى أسفرا

خده والصدغ فيه اكتنفا ... وردة مــــحفوفة في سوسن

أو شقيق فوقه الآس ضفا ... أو كــــمــــي مــــتقٍ في جوشن

أو هو الديباج زرته الحسان ... في قميص من حرير أخضر

أو هو الياقوت في عقد الجمان ... ناطه الزنجي فوق المنجر

أو هو الجمر ذكا بين الدخان ... أو هو الكافور تحت العنبر

أو هو الدينار حين انصرفا ... في يمين الحبشي الأدكن

أو هو المريخ شق السدفا ... وتــــراءى فــــي الظلام المردن

قرطوه بالثريا والأثير ... ولووا في جيده طوق الهلال

وكسوه دون موشي الحرير ... قــــمــــص العــــز وأبــــراد الدلال

وجلوه جلوة البدر المنير ... قمراً يشرق في برج الجمال

كسروي الشكل رومي القفا ... يوسفي الحسن صلت المرسن

قلبه ينحت من صم الصفا ... وجنى وجنته الورد الجني

أنــــا أســــاد الشر دون الشرى ... تتقيني فلماذا أتقيه

من مريض الجفن كم قد شهرا ... صارماً فيه حمى رشفة فيه

ودمـــــــي طـــــــل لديــــــه هــــــدرا ... أتراه أن ودي القتل يديه

ما له ساق لجسمي التلفا ... وهو في شرع الهوى لم يضمن

لا تقل يحكم فينا جنفا ... إنـــــه أدرى بـــــهــــذي الســــنــــن

وافــــر الأرداف أبدت نقصه ... بدقيق الخصر إذ رجت لديه

ما تأملت بعيني شخصه ... غيرةً من نظرة العين عليه

ولو استطاعت لكانت قمصه ... أعين ما نظرت إلا إليه

إنــــهــــا مــــنذ تولى وجفا ... هــــجــــرت حــــتــــى لذيذ الوسن

أنا أهوى أنا يراها مألفاً ... لتقيه أعيني من أعيني

ملك بالحسن أضحى معجباً ... وهو لا يحكم إلا في القلوب

إن جنى ذنباً تجنى مغضبا ... وله من ذنبه نحن تنوب

من رأى قبلك يا غض الصبا ... مذنباً يجزي بريئاً بالذنوب

قــــلت إذ مر بقد أهيفا ... ومن الدهشة ما يخرسني

أيها الساكن قلبي مألفا ... كيف ترضى بحريق المسكن

فاحد بالركب إذا الركب حدا ... فيه يوماً وأقم ما أن أقام

يممن نجداً إذا ما أنجدا ... وإذا أتهم فالمسرى تهام

وهو أن يشهد فأم المشهدا ... وســــــلام لك مـــــن دار الســـــلام

إن ثوى جسمي فحل النجفا ... فــــفؤادي عنده لم يظعن

أين من حلو بجمع والصفا ... من مقيم بالغري الأيمن

أيها العذال كفو عذلكم ... بالهوى العذري عذري اتضحا

وامنحوا يا أهل نجد وصلكم ... مستهاماً يتشكى البرحا

واذكــــرونــــي مــــن ذكراي لكم ... رب ذكــــرى قــــلبت من نزحا

الوفا يا عرب يا أهل الوفا ... لا تخونوا عهد من لم يخن

لا تقولوا صدع عنا وجفا ... عندكم روحي وعندي بدني

أنا ما حولت عند شغفي ... لا ولا من سكرتي فيكم صحوت

عنكم لم أسل في شيءٍ وفي ... قربكم عن كل شيء قد سلوت

ليس في الدنيا صفي أو وفي ... أنا قد جربت جيلي وبلوت

فلكم جبت إليكم نفنفا ... طالباً أو انكم من وطني

فحفت عيسي ومن بعد الحفا ... لم تجد بالربع غير الدمن

يا معيسيل اللمى خذ بيدي ... أنا في حبك مشبوب غريق

بت أستشفي بدمعي كبدي ... كيف يستشفى حريق بحريق

فخذوا دمعي وردوا كمدي ... ليس لي فيكم رفيق أو فريق

أسفاً من أهل نجد أسفا ... كيف أهواهم وهم من زمني

وإذا نبت البطاح اختلفا ... غلب الشوك على الورد الجني

لا تخل ويك ومن يسمع يخل ... أنني بالراح مشغوف الفؤاد

أو بمهضوم الحشا ساهي المقل ... أخلجت قامته سمر الصعاد

أو بــــــربــــــات خــــــدور وكــــــلل ... يــــتــــفــــنــــن بقرب وبعاد

إن لي من شرفي برداً ضفا ... هو من دون الهوى مرتهني

غير أني رمت نهج الظرفا ... عفة النفس وفسق الألسن

لست بالغيد مشوقاً مغرما ... لا ولا استسقيتهن الأكؤسا

أو تصبيني الغواني بعدما ... حاك لي مبيض فودي برنسا

فابغ من حزمك طرفاً ملجما ... إذ غدت خيل التصابي شمسا

وإله واسل ويك عمن سلفا ... عــــهده حتى كأن لم يكن

أن يخنك الصبر فالأنس وفى ... يوم تزويج الفتى عبد الغني

سعد بالسعد انجلى قطر العراق ... مالئاً بالبشر أقطار الملا

وحميا الكاس تجلو الرفاق ... وبها مجلس أنسي كملا

فاسقني أسقيت بالكأس الدهاق ... أننا اليوم بلغنا الأملا

فاتل من غر القوافي صحفا ... ما يعيها القلب قبل الأذن

حاليات بتهاني المصطفى ... وأخي الحمد أخيه الحسن

عـــــارضـــــاً عـــــافٍ وروضـــــاً رائد ... نبتاً من قبل نبت العارضين

أمــــلاً راجٍ وغــــيــــظــــاً حاسد ... من رأى الغيظين كانا أملين

مـــــا تـــــعــــدى واحــــد ع واحــــد ... باقتران كاقتران الفرقدين

جريا مجراهما ما اختلفا ... مستقلين معاً في سنن

لا يزل شملهما مؤتلفا ... أبــــد الدهــــر وعــــمــــر الزمــــن

قل لشاني المصطفى كنت الفدا ... للذي تـــــرهـــــب مـــــن أنـــــصــــله

مــــلك مــــا إن تــــجلى أو بدا ... ســـــجـــــد الدهــــر عــــلى أرجــــله

وإذا غاضت ينابيع الندى ... أخــــذت تمتاح من أنمله

والحيا من راحتيه اغترفا ... فسقى الأرض بغيث هتن

تحسب التبر لديه خزفا ... باذلاً ما يقتنه المقتني

يتبع الهمة ماضي عزمه ... فيرى الأبعد أدنى ما ينال

ونــــزاه هــــيــــنا في سلمه ... وإذا ناضل يصمي بالنضال

لا تهال الحرب إلا باسمه ... وهو من حرب الضواري لا يهال

يسم الصعب إذا ما أرجفا ... سمة الذل إلى أن ينثني

لو بشم الراسيات اعتكفا ... واختفى خائفه لم يأمن

وأخــــوه القــــرم وقــــاد الذكــــا ... كاد أن يهتك أستار الغيوب

كــــلمــــا صــــوب فــــكراً أدركا ... خالص الرأي من الرأي المشوب

قد براه اللَه ملكاً ملكا ... طيب الأعراق تهواه القلوب

جاء في الحلم يضاهي الأحنفا ... وحــــجــــىً رضــــوى بــــه لم يــــوزن

وذكــــاءً وتــــقــــىً مــــا عــــرفــــا ... لأيــــــاس و أويــــــس القـــــرنـــــي

ترجمت خلقك لي ريح الصبا ... مذ سرى طبعك في أنفاسها

فسرت تفضح أزهار الربى ... بشذىً فاق الشذى من آسها

كاد لولا شأنه أن يشربا ... طبعك المصبي الطلا في كاسها

بـــــمـــــراس لك لو لان الصــــفــــا ... مــــلمــــســــاً ملمسه لم يلن

وشبا عزم يفل المرهفا ... ويقود الصعب قود المذعن

أنتما من أسرة المجد الأثيل ... ما تخطى بعضهم عن بعضهم

ورثوا المجد قبيلاً عن قبيل ... وتعاطوه تعاطي فرضهم

وإذا ما أجدب الربع المحيل ... أخصبت جوداً مغاني أرضهم

هذه العلياء لا ما زخرفا ... مــــن أســــانــــيــــد دنــــيٌّ لدنــــي

شــــرفــــاً آل المعالي شرفا ... فــــيــــكــــم أشــــرق وجه الزمن

كانت الدنيا جماداً يبسا ... فسقوها وهم أندى المزن

بيد قد عم حين انبجسا ... سيبها أهل الصحاري والمدن

وأبـــــي لولاكـــــم لا نـــــدرســـــا ... مربع العلياء لا بل لم يكن

وغدا المعروف قاعاً صفصفا ... ليس في مغناه غير الدمن

نتم جددتموه مذ عفا ... وأبنتم منه ما لم يبن

أنتم الناس بلى ثم بلى ... والأيادي البيض أقوى حجج

أنتم الناس فخاراً وعلا ... وســــواكــــم من سوام الهمج

عطل الأجياد من كل حلى ... لم يسيروا للعلى في منهج

حاولوا العز فنالوا الصلفا ... وتــــولوا بــــاشــــتباه بين

سيري الرائي إذا ما انكشفا ... ذلك الســــر انــــكــــشاف العلن

فرس العلياء مانفكت جموح ... لم ترض ظهراً لمن يركبها

كم رأت من جسد ما فيه روح ... فرمته ما دري مذهبها

لا تغرنك أجساد إلا خزفا ... أي ومــــن فــــي فضله سددني

سل عن العسجد مني صيرفا ... إنني أدري بما في معدني

لا تــــؤمــــل من لئيم كرما ... ليـــــس للطـــــرف دخـــــان طـــــيــــب

وإذا استجديت يوماً ديما ... فاختبر أي الغمام الصيب

دع أناساً قد تصدوا برما ... وهم في جب جهل غيبوا

قد تود الأرض أن تنخسفا ... وهــــم في ظهرها كالبدن

لم تجد فلي مائهم قط صفا ... لا ولا في الكأس غير الدرن

أنتم القوم الذين اتسعا ... في معاليهم مجال الشعرا

حاولوا حصراً لها فامتنعا ... وأبت شهب السما أن تحصرا

سلم الفضل لكم لو أنصفا ... مــــســــتــــبــــد بــــلجــــاج بين

ذاك لو أصغى لشعري انكسفا ... وتــــلوي كــــتــــلوي المــــحــــجــــن

يا أبا الهادي وما أملحها ... كنيةً تحلو مذاقاً بفمي

هاكها غراء قد وشحها ... لؤلؤ لولاك لم يــــــنــــــتـــــظـــــم

أملت منك بأن تمنحها ... بقبول منك يا ذا الشيم

لم أقل ما قلت إلا شغفا ... بك يا حلية جيد الزمن

ليس قصدي وقصيدي اختلفا ... أنــــا مــــن وافق سري علني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

من شروح القرّاء

القد: القامة أو القوام وهيئة الجسم يتمنى الشاعر أن يرق قلب محبوبه القاسي وأن يترك الجفاء والصد ويقابله بالرحمة والحنان فكلمة حبذا تفيد التمني والاستحسان وكأن الشاعر يقول: ما أجمل أن يلين قلبك ويستجيب لحبي و في شطره اللاحق يعلل الشاعر هذا التمني بأن قوام المحبوب في غاية اللين والرشاقة فيظهر التناقض ب
عِطْفُكَ: جانبك أو خصرك وما فيه من انحناءٍ ورشاقة عَطْفُ الياسمين: ميلُ غصن الياسمين وانعطافه أي تمايله الرقيق اللين اِسْبِ: فعلُ أمرٍ من سَبَى يَسْبِي، ومادته (س ب ي) ومن معانيه: أَسَرَ واستولى على القلب وسلب العقلَ أو الفؤادَ لجمالٍ أو حُسنٍ والمعنى في البيت: أَسِرِ القلوبَ بعِطفك واجعل جانبَ قوام
أَرِع: احفظ و صن العهد المقصود هنا : الوعد أو الوصال والمحبة السابقة فتنة المفتتن : أي يا من يفتن و يعجب العاشقين بجماله حتى يصبحوا مولعين به و فحواه ان الشاعر يصف محبوبه ويطلب منه أن يعيد أيام الحب والوصال السابقة وألا يقطع ما كان بينهما من مودة و هو الظاهر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و … (لسان العرب)
  • الزوراء: زرأ:[[. قوله [زرأ] هذه المادة حقها أن تورد في فصل الراء كما هي في عبارة التهذيب وأوردها المجد في المعتل على الصحيح من فصل الراء.]]: أَزْرَأَ إِلَى كَذَا: صَارَ. اللَّيْثُ: أَزْرأَ فُلان إِلَى كَذَا أَي صارَ إِلَيْهِ. فَه … (لسان العرب)
  • القاسي: (قَسِيَ) الْقَافُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ وَصَلَابَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْحَجَرِ الْقَاسِي. وَالْقَسْوَةُ: غِلَظُ الْقَلْبِ، وَهِيَ مِنْ قَسْوَةِ الْحَجَرِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {ثُمَّ قَ … (مقاييس اللغة)
  • الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا … (لسان العرب)
  • المجتني: لمج: اللَّمْجُ: الأَكلُ بأَطرافِ الفمِ. ابْنُ سِيدَهْ: لَمَجَ يَلْمُجُ لَمْجاً: أَكلَ، وَقِيلَ: هُوَ الأَكلُ بأَدْنى الفَمِ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيراً: يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجاً فِي النَّدى، ... مِنْ مَرابِيعِ رِياضٍ و … (لسان العرب)
  • المهزوز: هزز: الهَزُّ: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ كَمَا تَهُزُّ القَناةَ فَتَضْطَرِبُ وتَهْتَزُّ، وهَزَّه يَهُزُّه هَزّاً وهَزَّ بِهِ وهَزَّزَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ؛ أَي حَرِّكِي. وَالْ … (لسان العرب)
  • الهني: لهن: اللُّهْنة مَا تُهْدِيه لِلرَّجُلِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ. واللهْنة: السُّلْفَة وَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يُتَعَلَّل بِهِ قَبْلَ الْغَدَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يتَعَلَّلُ بِهِ الإِنسانُ قَبْلَ إِدْرَاكِ الط … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • هزت الزوراء اعطاف الصفا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة