لقــــد شط الركب من واسط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقــــد شط الركب من واسطفوا شوق نفسي إلى الشاحط
ألست على أخذ عهد الغراممــــن قــــلب إلفــــك بالشارط
لقد كان هجرك شوك القتادفكيف استلان لدى الخارط
وأغيد إن يمتشط جعدهتعبق منه يد الماشط
أرى نــــوره شــــق ثوب الدجىفأعيا على إبر الخائط
ســــخــــطــــت علي ولا ذنب ليعليك رضا اللَه من ساخط
بسطت إليك يدا الوصالفهلا رحمت يد الباسط
لقد كان نظمك نثر اللئالسمحت بهن على اللاقط
إذا طالعتها الشمس وهي سوافريجلببها برد الكسوف حياؤها
وما بينها مسكية الطيب ثوبهاإذا لامس الأرض استطاب ثراؤها
مرنحة أعطافها فكأنمايزر على خوط الأراك رداؤها
لها بين أفلاذ القلوب ملاعبوإن ضمها في سفح نجد خباؤها
لقد أسرت يا للعشيرة مهجتيوتلك التي لا يفتدي أسراؤها
فيا ربما خضنا لزورتها الدجىعلى حين لم تشعر بنا رقباؤها
فجئنا إليها والظلام يلفنامخافة نمام فنم ضياؤها
عسى دارها تدنو فيألف مقلتيكراها ويشفى بالتداني قذاؤها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الطاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.