ســرت بــحــجــاب مـن مـنـعـي حـجـاب
الشاعر: محمد سعيد الحبوبي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســرت بــحــجــاب مـن مـنـعـي حـجـاب — إلى حـــجـــب مـــن جـــنــدل وتــراب
ضــفــت عــزة فــي عــفــة وتــمــنــع — لتــســكـن مـنـهـا فـي ثـلاث قـبـاب
مــحــجــبـة كـفُّ الردى لا تـمـسـهـا — لتـــقـــبــض إلا مــن وراء حــجــاب
فـلولا تـجـلي شـأنـهـا فـي سـموها — لمــا لاح مـعـنـاهـا بـلفـظ خـطـاب
عــليٌّ أبــوهــا والبــتــولة أمـهـا — ومـــولدهـــا مــن مــكــة بــشــعــاب
لعـمـرك مـا قـول الوليـد بـمثلها — وفــي مــثــلهـا تـنـزيـل آي كـتـاب
بـنـا أنـت مـن مـجـفوة قد عتبتها — وهــاجــرة لم تــنــعــطــف بــعـتـاب
وذاهـبـة مـا أنـكـرت مـن طـبـاعها — سـوى أنـهـا مـا اسـتـأذنـت لذهـاب
أقـامـت بـجـنب المرتضى وهي جنبه — وآبـــت إلى زلفـــى وحـــســـن مــآب
رويـداً أبـا الهادي فما جل فادح — وإن جــل إذ أصــبــحــت عــز جـنـاب
فـرزء الفـتـى لا رزؤهـا بمصابها — إذا عـــدت الأرزاء فـــعــل صــواب
فـمـا تقدح العلياء من ذي مصيبة — كـمـا تـقـدح العـليـاء لبـوة غـاب
إليــك تـشـد العـيـس إمـا مـنـاخـة — لعـــلم وإمـــا لاكــتــســاب ثــواب
وتـعـطـي فـمـا أدري سـحاباً كراحة — لعـــمـــر أبـــي راحـــة كـــســـحــاب
رقيق حواشي الطبع والبيض خيرها — رقــاق الشــبــا إن جــردت لضــراب
فـلا زلت مـعـمـور الجـنـاب لطالب — فــلم يــك إلا فــيــك نــجـح طـلاب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحجاب: الحِجَابُ : ما يسْترُ جَعَلْنَا بَيْنَك وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً/ما كلم الله أحداً إلا منْ وراءِ حجاب .-: ما أشرف من الجبل.-: عند الصوفية كل ما يفصِل، ويوصِل إلى الله/ الحجاب الح …
- بشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
- بعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
- بلفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …
- بمثلها: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …
- تنزيل: [ن ز ل]. (مصدر نَزَّلَ). 1. "تَنْزِيلُ السَّتَائِرِ" : إسْدَالُهَا، إنْزَالُهَا مِنْ أعْلَى إلَى أسْفَلَ. 2. الجاثية آية 2تَنْزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ (قرآن). : الوَحْيُ بِهِ. 3. "آيَاتُ التَّنْزِ …