غنت ظباء الفرس بالمعازف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غنت ظباء الفرس بالمعازفترقص حتى الوحش في المآلف
واتخذت للمرجان ملعباًفي روضة موشية المطارف
والشهب في متن الدجى كأنهاودعٌ على زنجيةِ الوصائف
أو أنها دراهم تنثرهاعلى الحوادنيت يد الصيارف
أو أنها خط مداد أبيضفهي على سود من الصحائف
أو أنها كانت أقاح روضةقد نبتت آساً على المشارف
تهز للطعن رماحاً لقبتفي معرك الأشواق بالمعاطف
تنصلها الألحاظ في أسنةلا تتقى بالحلق المضاعف
تكاد أن تسري بها نواظريلولا ثقيل الحلي والملاحف
لي بنهما رود التثني كاعبرود الشباب سهلة السوالف
قد وافقت طبع المشوق بالهوىفما لها تبدي إبا المخالف
تفر من كفي إذا لمستهافي مأمن الحلي فرار خائف
أرابها وخط المشيب فالتوتكأنها لم تك من أوالفي
كأنها السرب رعى شقائقاًفعاد منها قاني السوالف
خائفة الحلي إذا تأودتلكنها آمنة المطارف
كأن ما ينقص من خصورهاقد زاد منحطاً إلى الروادف
حالفتني وخنت يا عصر الصبافلم أثق بعدك في محالف
لاملأن الدهر منك حسرةترجع في أيامك السوالف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.