لست أدري وربما كنت أدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لست أدري وربما كنت أدريأي ظبي عشقت من آل فهر
عاقداً للنطاق يعقد فيهثقل أردافه بدقة خصر
ما بخديك من وميض سناءماء حسن يموج أم ومض جمر
قل لنا أيها البديع جمالاأببغداد يوسف أم بمصر
لاح كالشمس مشرقاً وسقانيمن لماه السلاف من غير عصر
فتراني والسكر سكر هيامإذا سقاني والخمر خمرة ثغر
فأنا ابن الهوى أجل وأبوهما تربى هواك إلا بحجري
ليس للحب غاية وانتهاءفهو عيش ما وقتوه بعمر
لا يحاججني العذول عليهفهو من أول الشبيبة عذري
أيها المظمئ لورد رضابفيه لا في ابنة العناقيد سكري
لك نجلاء مقلة ضاق عنهاوسع صدري وانهد شاهق صبري
أيا راكباً ظهر مجدولةسرت تترامى سرى الناشط
أرحها على الرمل من عالجوعرج على المنزل الشاحط
وسل عن فؤادي فما غيرهبسقط العقيقين من ساقط
فيا حباذا الربع حيث الحمىووادي الأراكــــــة للهـــــابـــــط
بحيث الصبا صابغ لمتيولم يكن الشيب بالواحظ
وعيش رقيق الحواشي مضىولم تعده غبطة الغابط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.