هذي معاهد ليلى فاحبسا وقفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي معاهد ليلى فاحبسا وقفافما يضركما أن تسغفا دنفا
فقد عرفت لليلى أربعاً درستوقد تذكرت عهداً للقا سلفا
يا صاحبي فعوجاً لا شقى بكماصب شجاه محل الحي حين عفا
ولا تلوما إذا ما عبرة همعتفما استجم الحيا إلا لكي يكفا
ولا تريحا أراك اللَه قلبكمافما تكلفتما أن تعذلا كلفا
لقد تقاوى الهوى حتى ضعفت لهوقد تضاعف في صب به نحفا
ما كان حكم البلى عدلاً بأرسمهاعسى يكون سحاب الدمع منتصفا
هذا أريجهم في الربع فانتشقاوذي ثغورهم في الروض فارتشفا
وذا أوار فؤادي شب فاقتبساوذا قطار دموعي سح فاغترفا
فلِلولوع فؤادي قد جرى حرقاوللدموع عيوني قد جرت نطفا
يا بانة الجزع لا والنازلين بهما كنت عارفة لولاهم الهيفا
وأنت يا سرب واديهم مجاورهمفهل تكاد على مافيك أن تصفا
وذا الشقيق أنيق اللون تحسبهورداً من الوجنات الحمر مقتطفا
عربٌ نأوا فتنأى بعدهم جلديوالبين يحكم في أهل الهوى جنفا
كم فيهم من رشيق القد تحسبهخوطاً تمشت إليه فانعطفا
يعطو فيسبي المها جيداً وناظرةوإن بدا ظل منه البدر منكسفا
دعصٌ من الرمل في ردف وفي عكنٍلولا تماسكه بالحلي لا تنسفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.